موقع المجلس:
يوم الأحد 18 يناير 2026، شهدت ساحة “سانت ميشيل” الشهيرة في العاصمة الفرنسية باريس، تجمعاً كبيراً للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) بمشاركة مواطنين فرنسيين، للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الوطنية المستمرة في إيران، وتكريم الشهداء، وإعلان الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت “نظام الشاه” السابق أو نظام الملالي الحالي.
عهد مع الشهداء ورفض الاستبدادين
في أجواء مفعمة بالحماس والوطنية، جدد المتظاهرون العهد مع ضحايا وأبطال الانتفاضة التي اندلعت شرارتها في 28 ديسمبر 2025.
🎻 Maestro @Taaherzadeh playing in the memory of the martyrs of recent Iran protests 👏👏👏
📍Paris, Saint Michel #FreeIran2026 ✌️#IranProtests pic.twitter.com/buxgGgQMgp— Hanif 𝕏 FreeIran (@HanifFreeIran) January 18, 2026
وقد أضاء المشاركون الشموع تخليداً لذكرى الشهداء، وقرأوا بصوت عالٍ أسماء الضحايا الذين تم التأكد من هوياتهم حتى الآن، واضعين صورهم في معرض خاص أقيم في موقع التجمع ليكون شاهداً على تضحيات الشعب الإيراني.
وما ميز هذه المظاهرة هو الوضوح السياسي في الشعارات، حيث ردد المحتجون باللغتين الفارسية والفرنسية هتافات مدوية: “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!” مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يضحي بدمائه من أجل العودة إلى الوراء واستحضار “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه)، ولا من أجل بقاء الاستبداد الديني الحالي، بل يتطلع إلى المستقبل.

تضامن فرنسي وموسيقى ثورية
شهدت الفعالية حضوراً لافتاً لشخصيات فرنسية، حيث ألقت السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية، كلمة قوية عبرت فيها عن دعمها الراسخ لانتفاضة الشعب الإيراني ونضاله المشروع من أجل الحرية.

السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية
كما أضفى الفنان الإيراني حميد رضا طاهرزاده لمسة فنية مؤثرة على التجمع، حيث قدم مقطوعة موسيقية خاصة تكريماً لأرواح الشهداء، مما زاد من المشاعر الوطنية والتأكيد على عدالة القضية.

المطالبة بجمهورية ديمقراطية
رفع المتظاهرون لافتات وصوراً للشهداء، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف بجانب الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط ديكتاتورية الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة. ووجهت المظاهرة رسالة قوية إلى العالم بأن الخيار الوحيد المقبول للإيرانيين هو نظام جمهوري ديمقراطي يرفض “نظام الشاه” ونظام “الولي الفقيه” على حد سواء.








