صورة للاحتجاجات في ایران-
موقع المجلس:
حذّر الصحفي والمحلل السياسي الفرنسي المعروف جان ميشيل أباتي من مغبّة استبدال ما وصفه بـ«ديكتاتورية الملالي» بمحاولات لإعادة إنتاج نظام الشاه، مؤكداً أن أي حل مرتقب في عام 2026 يجب أن يتجاوز العودة إلى الماضي الذي اعتبره «مرفوضاً وبغيضاً». وفي السياق ذاته، برزت مواقف كندية داعمة للانتفاضة الإيرانية، حيث أشادت وزيرة الخارجية ميلاني جولي والسياسي الكندي جون بيرد بما وصفاه بـ«الشجاعة الاستثنائية» التي يبديها الإيرانيون العزّل في مواجهة القمع.

أباتي: نظام الشاه كان ديكتاتورية مدعومة غربياً
وخلال مداخلة تلفزيونية يوم الثلاثاء 13 يناير، تطرّق أباتي إلى الاحتجاجات المتواصلة في إيران، مشيراً إلى أن المجتمع الإيراني يعيش منذ أكثر من أربعة عقود تحت حكم «ديكتاتورية دينية».
وانتقد المحلل الفرنسي بقوة طرح اسم رضا بهلوي كبديل محتمل، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن ينتقل من «نظام الملالي» إلى إعادة بناء «ديكتاتورية أخرى». وأضاف: «نحن في عام 2026، والحل في إيران يجب أن يكون مختلفاً، لا مجرد استنساخ للماضي».
What the people of Iran are doing right now is extraordinary. Unarmed. Cut off from the world. Still standing. This is courage. This is history. pic.twitter.com/WfUm6OW1hr
— John Baird (@Baird) January 13, 2026
كما استعاد أباتي مرحلة حكم محمد رضا بهلوي، معتبراً أن سقوط النظام آنذاك جاء نتيجة طبيعته الاستبدادية واعتماده على الدعم الغربي، ومشدداً على أن أي عودة رمزية لذلك العهد «لا تنسجم إطلاقاً مع الواقع الراهن في إيران».
كندا: ما يحدث شجاعة تصنع التاريخ
دولياً، عبّر المسؤول الكندي البارز ورئيس الوزراء الأسبق جون بيرد عن دعمه للاحتجاجات، وكتب عبر منصة «إكس» أن ما يقوم به الإيرانيون اليوم «أمر استثنائي»، مضيفاً: «إنهم عُزّل، ومعزولون عن العالم، ومع ذلك يواصلون الصمود. هذه هي الشجاعة، وهذا هو التاريخ».
من جهتها، أدانت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي قمع المتظاهرين، مؤكدة أن «العنف ضد المحتجين غير مقبول»، وأن كندا تقف إلى جانب الشعب الإيراني. كما شددت على أن قطع الإنترنت وممارسات القمع تمثل «انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان»، مجددة الدعوة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها.








