موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة “وان أميركا نيوز” (OAN)، أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً يمنع تكرار سيناريوهات الفوضى، مفنداً بشدة الدعوات المشبوهة لعودة الشاه. ووصف صفوي نجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، بأنه يفتقر لأبسط مقومات القيادة، قائلاً إن “من لم يدر متجراً صغيراً لا يمكنه إدارة دولة”، مشدداً على أن الشعب الإيراني يرفض استبدال “الفاشية الدينية” بـ “فاشية جديدة” تحت عباءة الشاه.
استضاف مات غيتز في برنامجه على شبكة OAN السيد علي صفوي لمناقشة مستقبل الانتفاضة الإيرانية والبدائل المطروحة.
إيران دولة راسخة ولن تتفكك
رداً على المخاوف من تحول إيران إلى دولة فاشلة مثل ليبيا أو العراق، أوضح صفوي أن إيران واحدة من أقدم الدول القومية في الشرق الأوسط ولها تاريخ يمتد لـ 3000 عام. وأشار إلى أن المجتمع الإيراني مثقف وشاب (70% تحت سن 35)، وقد خاض أربع ثورات كبرى في الـ 120 عاماً الماضية، لذا “لا يوجد خطر من تفكك إيران أو تفتتها”.
مقاومة منظمة عمرها 60 عاماً
أكد صفوي أن ما يميز إيران عن غيرها هو وجود “حركة مقاومة منظمة ومهيكلة” تقاتل منذ 60 عاماً؛ قاومت دكتاتورية الشاه سابقاً وتقاوم دكتاتورية الملالي منذ 47 عاماً. واستعرض صفوي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن المساواة بين الجنسين، والحقوق القومية والدينية، وإيران غير نووية، مشيراً إلى أن هذا البديل يحظى بدعم أكثر من 4000 مشرع حول العالم.
نقد لاذع لرضا بهلوي: “فاشية جديدة”
وفي معرض رده على سؤال حول دور نجل الشاه، شن صفوي هجوماً حاداً على كفاءته ومشروعه. وقال صفوي: «رضا بهلوي وزمرته ليس لديهم حتى مقعد في الاحتياط. هذا الرجل لم يدر حتى متجر “سفن إليفن” ، فكيف يمكنه إدارة بلد؟».
وأضاف صفوي أن بهلوي لم يفعل شيئاً لتعزيز الديمقراطية منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، بل إن خارطة الطريق التي طرحها تضع السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وقوات الأمن في يد رجل واحد، مما يعني “حكماً للفرد الواحد وحكومة فاشية جديدة”، وهو ما لن يقبله الإيرانيون الذين ضحوا بـ 100 ألف شهيد لا لإعادة ابن دكتاتور آخر.
مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.
الهدف: نقل السيادة للشعب
اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لا يسعيان للسلطة ولا حتى للمشاركة فيها، بل يقاتلون ويضحون لتمكين الشعب الإيراني من استعادة بلاده، وضمان نقل السيادة الإيرانية إلى أصحابها الشرعيين، وهم الشعب.








