موقع المجلس:
في مقابلة خاصة مع برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت كشف علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن الأبعاد الخطيرة لحملة النظام الإيراني الممنهجة لإسكات الأصوات المعارضة في الخارج، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس ضعف النظام وخوفه من البديل الديمقراطي المنظم.
واستضاف برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت”، المعروف بتغطيته للقضايا السياسية الدولية الحاسمة واستضافة الخبراء والنشطاء، السيد علي صفوي لتسليط الضوء على “القمع العابر للحدود” الذي يمارسه نظام الملالي. تأتي هذه المقابلة في وقت تشهد فيه إيران انتفاضة شعبية عارمة، وتزايداً في النشاطات الداعمة لها في العواصم الغربية.

أبرز محاور حديث علي صفوي:
الإرهاب كأداة بقاء: أوضح صفوي أن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والانتفاضة الشعبية، يلجأ إلى تصدير أزماته من خلال استهداف المعارضين الإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة. وأشار إلى أن محاولات الاغتيال، والتجسس، والتهديدات السيبرانية ليست حوادث معزولة، بل هي سياسة رسمية يعتمدها النظام لإسكات الصوت الذي ينقل حقيقة ما يجري داخل إيران إلى العالم.
حملات الشيطنة والتضليل: أشار صفوي إلى أن النظام لا يكتفي بالتهديد الجسدي، بل ينفق ملايين الدولارات على حملات “الشيطنة” ونشر المعلومات المضللة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. والهدف من ذلك هو خلق حالة من الارتباك لدى صناع القرار الغربيين ومنعهم من دعم البديل الديمقراطي الحقيقي.
الدور الغربي المطلوب: انتقد صفوي التساهل الغربي مع نشاطات النظام الإيراني على أراضيه. ودعا الحكومات الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية. وشدد على ضرورة إغلاق سفارات النظام ومؤسساته التي تعمل كواجهات لشبكات التجسس والإرهاب، ومحاكمة عملائه وطردهم.
تصنيف الحرس منظمة إرهابية: كرر صفوي الدعوة الملحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبراً أنه الأداة الرئيسية لقمع الشعب في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، وأن قطع شريان حياته المالي والسياسي هو خطوة ضرورية لدعم نضال الشعب الإيراني.
واختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن صوت المقاومة الإيرانية لن يخفت، وأن الجاليات الإيرانية في الخارج ستظل الجسر الذي يوصل صرخات المنتفضين في شوارع طهران والمدن الإيرانية إلى مسامع العالم.








