قامت السيدة مريم رجوي بحسن نية ودرءاً وحقناً للدماء بالموافقة على انتقال الوجبة السادسة من سكان مخيم أشرف الى ليبرتي المحاصرة ودأبـت حكومة المالكي بمصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة لسكان اشرف وقامت بتضيق وحصارهم في مخيمي اشرف وليبرتي بكل وحشية وعدم احترام الضمير الانساني وفرضت حصاراً دموياً على السكان لمأرب النظام الايراني المتطرف ضاربة النداءات الدولية والمنظمات الانسانية عرض الحائط رضوخاً لاوامر التي جاءتها من قم وطهران
وماهو ذنب سكان مخيمي اشرف وليبرتي الا إنهم يريدون حق الحيات وعيش كريمة على ارض الرافدين وهذا ليس صعبا علِى الشعب العراقي المعروف بكرامته ومتطلباتهم لا تتجاوز عن 8فقرات وهي متطلبات الحياة اليومية لـ3300 شخص منها نقل المولدات الكهربائية التي اشتروها بنفقاتهم الخاصة وتجهيزات لضخ الماء ونقل السيارات الخدمية وسيارات صالون ورافعات شوكية والمستلزمات الخاصة لبناء الارصفة والمظلات في مخيم ليبرتي الذي لا توجد فيه شجرة واحدة وإننا نرى ليست أية من هذه المتطلبات الإنسانية ترفا أو طلبا اضافيا وتأتي في إطار القوانين الدولية وحقوق الانسان الدولي التان اعترف بهما الدستور العراق.
إن الحركة الوطنية الكلدانية وباسف شديد تعلن بان الثمان السنوات المنصرمة إثر تصرفات الحكومة تجاه الشعب العراقي المظلوم الذي يستباح دمه من قبل الاعاجم وحاقدين على كل ماهو عراقي اصيل وإثر انتهاكاته لحقوق اللاجئين الى الشعب العراقي وصلت الى أسوأ دولة في العالم .
الحركة الوطنية الكلدانية
26 آب 2012








