بغداد- ايناس الشمري : رحبت اوساط سياسية وشعبية عراقية بمبادرة زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي المتمثلة بانتقال الوجبة السادسة من سكان مخيم اشرف الى مخيم ليبرتي في العاصمة العراقية في اطار حسن النية لحل هذه الازمة.
ونقلت وسائل اعلام عراقية تصريحات لنواب ومسؤولين سياسيين ورؤساء منظمات مجتمع مدني تؤكد على اهمية هذه الخطوة في هذا الوقت لوضع حد لمعاناة هؤلاء السكان بسبب المضايقات التي يتعرضون لها من بعض اطراف الحكومة العراقية,
وبينو في هذه التصريحات ان من واجب المسؤولين العراقيين توفير جميع المستلزمات الضرورية لهؤلاء السكان في مخيم ليبرتي الذي مازال يشهد تدنيا في الخدمات المهمة كتوفير الماء الصالح للشرب من جانبها رحبت الأمم المتحدة بالإعلان عن أن سكان معسكر اشرف في محافظة ديالى سيبداون تحضيراتهم لنقل دفعة جديدة الى معسكر الحرية ببغداد.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر” أرحب بالاعلان عن رغبة الدفعة التالية من السكان البالغ عددها 400 شخص بالبدء في عملية التحرك الى مخيم الحرية بعد عيد الفطر مباشرة.
وحسب بيان للامم المتحدة، فان العمل الرامي الى تحسين الظروف المعيشية في مخيم الحرية يشهدا تقدما مستمرا.
وقال كوبلر” أدعو الحكومة العراقية إلى التعامل بسخاء فيما يختص بالإحتياجات الإنسانية للسكان، وأناشد الدول الاعضاء في الامم المتحدة مجددا القبول بإعادة توطين سكان المخيم في أراضيها
وذكر البيان ان الأمم المتحدة تواصل دعمها للحل السلمي لقضية مخيم أشرف كما أنها تراقب عملية النقل وتقوم بتوفير مراقبة لمخيم الحرية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وتبذل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين جهدا كبيرا في النظر في الطلبات الفردية للسكان والسعي لايجاد حلول مستدامة لها.








