مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالغليان الشعبي و النارُ ردًّا على مشانق النظام

الغليان الشعبي و النارُ ردًّا على مشانق النظام

نشاط وحدات المقاومة انصار مجاهدي خلق داخل ایران-

موقع المجلس:
لم يعد النظام الإيراني قادرًا على إخفاء ذعره من عمق الغليان الشعبي المتراكم في أرجاء البلاد. فموجة الإعدامات المروّعة التي بلغت ۳۳۵ حالة في شهر نوفمبر وحده ــ بينها نساء، وعمليات إعدام علنية لا تنتمي لعصرنا ــ لم تكن سوى محاولة يائسة من خامنئي لإطفاء شرارة انتفاضة يعرف أنها قادمة لا محالة.

الغليان الشعبي و النارُ ردًّا على مشانق النظاملكن حسابات المرشد لم تصب. فـ شباب الانتفاضة، الذين خبروا القمع واختبروا وحشية الأجهزة الأمنية، اختاروا أن يردّوا على المقصلة بالنار. فجاءت عمليات «النار جواب الإعدام» لتضرب في قلب منظومة القمع: مقارّ للبسيج والحرس، رموز سلطوية، مراكز أمنية، وصور لرموز النظام التي تحوّلت إلى أدوات إذلال يومي للشعب.

الغليان الشعبي و النارُ ردًّا على مشانق النظام

هذه العمليات، التي امتدت إلى أكثر من عشر مدن، لم تكن فعلاً احتجاجيًا عابرًا بقدر ما كانت إعلانًا واضحًا: الشعب الذي يُقتل أبناؤه بالجملة لن يصمت. النظام الذي يعتقد أنه قادر على حكم الناس بالمشانق، يكتشف اليوم أن الخوف لم يعُد يُنتج الطاعة، بل ينتج التمرّد.

بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أشار بوضوح إلى الأرقام الصادمة: أرقام تفوق بأضعاف معدلات الإعدام في الأعوام السابقة، ما يضع نوفمبر 2025 في صدارة أشهر الرعب في سجل النظام. لكن ما يغيب عن حسابات السلطة أنّ الإفراط في القمع لا يصنع استقرارًا، بل يكشف هشاشة النظام ويفتح الباب لانفجارات أكبر.

إنّ ما قام به شباب الانتفاضة في الأسابيع الأخيرة ــ ثلاث سلاسل من عمليات كسر القبضة الأمنية ــ يؤكد أن الأرض تحت أقدام النظام لم تعد ثابتة. اللافتات التي أُحرقت، المواقع التي ضُربت، والرموز التي سقطت، ليست مجرد عمليات رمزية، بل رسائل سياسية بليغة تقول: الشارع الإيراني لم يعد يرى النظام قدَرًا أبديًا، بل عدوًا يجب مواجهته.

في هذا المشهد المحتقن، يحاول خامنئي الاختباء خلف آلة الإعدام، لكن المقصلة لا تصنع شرعية، والنار التي تشتعل في مقارّ أجهزته الأمنية ليست سوى مقدّمة لواقع جديد يقترب. فحين يختار شعبٌ أعزل أن يواجه أجهزة القمع بالنار، فهذا يعني أن الخوف انتهى… وأن النظام، مهما اشتدّ بطشه، بدأ بالفعل رحلته نحو النهاية.