مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران..موجة احتجاج جديدة ضد “سياسة الإعدام” بقیادة عائلات السجناء ووحدات المقاومة

ایران..موجة احتجاج جديدة ضد “سياسة الإعدام” بقیادة عائلات السجناء ووحدات المقاومة

موقع المجلس:
تحولت حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، التي بدأت شرارتها داخل السجون الإيرانية، إلى حركة احتجاج مدنية واسعة تتجاوز حدود المعتقلات. ومع تصاعد دور عائلات السجناء السياسيين والنشاط المتنامي لـ وحدات المقاومة، أصبحت هذه المبادرة الأسبوعية رمزاً وطنياً لمواجهة سياسة الإعدامات التي يستخدمها النظام كأداة لترهيب المجتمع وإحكام السيطرة عليه.

اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف المدن

أفادت تقارير محلية بتاريخ 2 ديسمبر 2025 بأن حملة هذا الأسبوع شهدت انتشاراً غير مسبوق في مدن عديدة، بينها: طهران، كرج، سنقر، مشهد، تبريز، شيراز، بابل، أراك، رشت، شوش، نيشابور، شيروان، أليغودرز، آبدانان، أصفهان، ساوه، دماوند، وشهركرد.

وردد المحتجون شعارات حادة ترفض عقوبة الإعدام، أبرزها:
«لا للإعدام»، «لا تعدموا»، «لا سجن، لا نفي، لا إعدام»، «الموت للديكتاتور الجلاد»، «الإعدام أداة بقاء النظام».

وحدات المقاومة تصعّد: 60 عملية ثورية في ذكرى انتفاضة 2019

بالتزامن مع الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، صعّدت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من نشاطها، ونفذت نحو 60 عملية ثورية تحت شعار «الهجوم الأقصى»، ما يعكس تصاعد الحراك المنظم ضد النظام في لحظة سياسية وأمنية حساسة.

عائلات السجناء… في طليعة المواجهة

لعبت عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام دوراً محورياً في هذه الحركة الاحتجاجية، إلى جانب عائلات ضحايا القمع خلال السنوات الماضية. فقد حضرت الأمهات والآباء والأشقاء إلى التجمعات حاملين صور أحبّتهم، وهم يرددون شعارات مثل:
«لا لإعدام أي شخص» و «أوقفوا الإعدامات».

وأكد ذوو سجناء مثل بويا قبادي، وحيد بني عامريان، محمد جواد وفائي ثاني، وإحسان فريدي أن مشاركتهم تهدف لحماية حق أبنائهم في الحياة وإيصال صوتهم إلى العالم، مشددين على أن المجتمع لن يقبل استمرار سياسة القتل دون محاسبة.

وحدات المقاومة… تنظيم واستمرارية

ساهمت وحدات المقاومة في توسيع نطاق الحملة وإدامة زخمها أسبوعياً، وربطها بمناسبات وطنية مثل يوم الطالب (7 ديسمبر). ورفعت تجمعات عدة شعارات تطالب بالإفراج عن الطالب السجين إحسان فريدي المهدد بالإعدام.

كما برزت عبارات تحولت إلى رموز للمقاومة الشعبية، منها:
«الرأس يذهب، الجسد يذهب، الحرية لا تموت»،
«حبل مشنقة الجلاد لم يعد يخيف جبل دماوند».

وفي شيراز وأصفهان، تحدّت وحدات المقاومة الإجراءات الأمنية عبر تنظيم مسيرات نسائية ونشاطات لراكبي الدراجات، ما أضفى زخماً جديداً على ذكرى الانتفاضة.

الإعدام… سلاح سياسي في يد النظام

تشهد إيران في العامين الأخيرين تصاعداً كبيراً في تنفيذ أحكام الإعدام، خاصة بحق السجناء السياسيين والناشطين والقُصّر. وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن هذه الموجة ليست إلا أداة لـ الانتقام السياسي وترهيب المجتمع.

في المقابل، أصبحت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تعبيراً واضحاً عن رفض مجتمعي متنامٍ لهذه السياسة، وإصراراً على مواجهة آلة الموت الرسمية رغم القمع الأمني.

صدى دولي متزايد

تخطت الحملة حدود إيران، حيث أثارت اهتماماً واسعاً لدى منظمات حقوق الإنسان الدولية، التي شددت على الانتهاكات الخطيرة المرتبطة باستخدام الإعدام كأداة سياسية. وأسهمت هذه التحركات في إعادة ملف الإعدامات في إيران إلى صدارة النقاش الدولي.