بغداد-محمد البغدادي: رغم تقليص طلباتهم بشان انتقالهم الى مخيم ليبرتي فان سكان اشرف اعربو في اكثر من مناسبة عن حسن النية للانتقال الى ليبرتي من خلال تقليص طلباتهم المشروعة بتوفير الخدمات البسيطة لهم في ليبرتي لكن المشكلة في تطبيق تعهدات الحكومة العراقية التي تماطل في تنفيذ فقرات الاتفاق بشان عملية الانتقال ولعل ابرز هذه الفقرات توفير المياه الصالحة للشرب للمخيم الجديد
والغريب ان الامم المتحدة تؤيد توجهات الحكومة العراقية رغم علمها بالتنصل عن بنود الاتفاق المبرم بين الجانبين ووسط هذه الاجواء زعمت وزارة حقوق الإنسان التابعة لحكومة المالكي، تأكيدها على أن مخيم الحرية في بغداد “ليبرتي” الذي يقطنه نحو ثلثي أعضاء منظمة خلق الذين نقلوا من معسكر اشرف في ديالى، تتوفر فيه ظروف المعيشة وفق معايير إنسانية.وقال مديررصد الاداء وحماية الحقوق في الوزارة كامل أمين في تصريح صحفي، أن مخيم الحرية ببغداد الذي نقل إليه نحو ثلثي سكان معسكر اشرف السابق تتوفر فيه الظروف المعيشية المقبولة ضمن المعايير الإنسانية لقاطنيه من أعضاء منظمة خلق وعوائلهم،(حسب قوله) طبعا هذه الامر غير واقعي وينافي الحقيقة واشار الى أن اجراءات النقل والإسكان تتم تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة في العراق.ولغرض تبرير تملصهم من تعهداتهم وعدم فضحها عبرتحذيرات منظمة مجاهدي خلق من وقوع كارثة انسانية أعتبر مدير الرصد والحماية في وزارة حقوق الإنسان نداءات التحذير من “كوارث إنسانية” التي تطلقها منظمة خلق هي ذريعة لتسليط الضوء على قضية المنظمة وأعضائها.ونقول لهذا المسؤول في حكومة المالكي ان منظمة مجاهدي خلق ليست بحاجة الى تسليط الضوء ولكنها تتحدث عن كارثة حقيقية وليست وهمية كما يصورها النظامان العراقي والايراني وبالتالي ان اعضاء المنظمة لايطالبون سوى بحقوقهم الانسانية لتفادي(الكارثة)التي يخطط لها وراء الكواليس زمرة الملالي.








