بغداد- محمد البغدادي: رغم الوضع الانساني السيء والغير مقبول في مخيمي ليبرتي واشرف فان رئيس بعثة الامم المتحدة في بغداد مارتن كوبلر يزعم ان المخيمين تنطبق عليهما شروط المعايير الدولية وتتوفر فيهما كافة وسائل الراحة وهذا يجافي الحقيقة
والغريب ان كوبلر يجدد اقوله في كافة تصريحاته الصحفية وكانه متحدث باسم النظام الايراني والاكثر دهشة انه يطالب عناصر منظمة مجاهدي خلق بالالتزام بالمواثيق والتعهدات مع الحكومة العراقية واحترام قررات الحكومة العراقية
ولو نظرنا الى مواقفه هذه نجدها لا تختلف عن مواقف النظام الايراني وعلى مايبدو انه قد تاثر بنظام الملالي بشكل كبير في الاونة الاخيرة
واصبح جزء من هذا النظام بالتصرفات والافعال والاقول,حيث بات يتردد مؤخرا على الاماكن المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية فضلا على زيارة(الملالي)في العراق وايران
ولن نتفاجيء مستقبلا اذا مااصبح كوبلر(مله)يسير على نهج (الشيطان الاكبر)في طهران,ان حال بعثة الامم المتحدة في بغداد يرثى لها بعد مواقفها غير الحيادية في الاونة الاخيرة
ونعتقد ان اصطفافها الى جانب الملالي والحكومة العراقية ضد سكان اشرف بداية النهاية لهذه البعثة لان مستقبلها بات بيد حكام ايران ولهذا فهي شبه الميتة بحكم الواقع.








