موقع المجلس:
ضمن فعاليات “مؤتمر إيران الحرة 2025” المنعقد في واشنطن بمناسبة الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر، وبمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت جلسة بعنوان «حرية إيران» السبل العملية لتحقيق انتقال ديمقراطي في البلاد. وأكد المتحدثون أن النظام الإيراني يمرّ بأضعف مراحله، وأن بديلاً ديمقراطياً منظماً بات جاهزاً لقيادة مرحلة ما بعد إسقاطه.
كلمة مايك بومبيو – وزير الخارجية الأمريكي الأسبق (2018–2021)
بدأ بومبيو كلمته بالتعبير عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، معتبراً أن وجوده بين هذا العدد من «الأصدقاء الذين يشاركونه الإيمان بمستقبل حرّ لإيران» شرف كبير له. وأشاد بخطاب السيدة مريم رجوي، واصفاً إياه بالملهم، ومؤكداً أنه سيواصل حديثه من النقطة التي أنهت عندها كلمتها، في إطار نقاش يركّز على “خطوات التقدم”.
أوضح بومبيو أنه سيستعرض في حديثه واقع الوضع الراهن في إيران، قبل أن يتحدث عن المستقبل الذي يتمنى الجميع الوصول إليه: مستقبل تنهض فيه الأمة الإيرانية للإطاحة بنظام فاقد للشرعية، وبناء دولة ينعم فيها جميع المواطنين – من مختلف الفئات – بالحرية والفرص والازدهار الذي يستحقونه. وشدّد على أن شجاعة المعارضة الإيرانية المنظمة تجعل فرصة التغيير الحقيقي ملموسة وقابلة للتحقق.
وتابع قائلاً إن الجميع بات يعرف حقائق لا يمكن إنكارها: النظام الإيراني ضعيف، ويمكن رؤية ذلك بوضوح. فهو اليوم أكثر عزلة على الساحة الدولية من أي وقت مضى، والوضع المعيشي داخل البلاد يزداد سوءاً، وهو ما يدركه كل من لديه أقارب أو أصدقاء في إيران. كما أكد أن النظام يفتقر تماماً لأي شرعية شعبية، ولم يعد يعتمد إلا على سياسة التخويف والقمع، كما ظهر بوضوح في حملة القمع الوحشية عام 2022.
وأشار بومبيو إلى أن الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار بسبب سوء الإدارة والفساد المستشري، وبسبب نظام يفضّل نهب ثروات الشعب على تطويرها. وأضاف أن القيادة الحالية لا تُبدي أي رغبة في بناء مستقبل يليق بالإيرانيين أو في حماية موارد البلاد.








