مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراحیاء ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات من جانب وحدات المقاومة في...

احیاء ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات من جانب وحدات المقاومة في شيراز وأصفهان

صورة لانتفاصة نوفمبر 2019-

موقع المجلس:
خلال تحدي بارز و في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع

وحدة الجغرافيا الإيرانية: من تبريز إلى زاهدان
أظهرت العمليات الـ 60 التي نفذتها وحدات المقاومة التلاحم الوطني بين مختلف القوميات والمكونات الإيرانية.

في الجنوب الغربي (الأهواز وآبادان): أكدت الوحدات في الأهواز أن “انتفاضة 2019 أثبتت أن النار جواب النار”، بينما جدد ثوار آبادان العهد قائلين: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.
في الشمال الغربي (تبريز وأرومية): في قلب أذربيجان إيران، صدحت الشعارات بأن “دماء الشهداء تغلي وتشتعل”، وأن انتفاضة نوفمبر دفعت النظام إلى “حافة الهاوية”.
في الجنوب الشرقي (زاهدان، إيرانشهر، سراوان): في بلوشستان الصامدة، كانت الرسالة واضحة وحاسمة: “لن نغفر ولن ننسى”، و”1500 شهيد هم شهداء انتفاضتنا”.
في الغرب (سنندج): من كردستان الأبية، جاء التحذير الأشد لهجة للنظام بشعار: “ويل لكم يوم نتسلح”، و”السبيل الوحيد هو السلاح والإسقاط”.
تكتيكات الميدان: توزيع جماعي وكتابة على الجدران
لم تكتفِ وحدات المقاومة بالعمليات الفردية، بل نفذت في العديد من المناطق عمليات توزيع جماعي للمنشورات (تراكت) وصور الشهداء، بالإضافة إلى الكتابة على الجدران في الشوارع الرئيسية والأحياء.

في طهران العاصمة، التي تخضع لأشد الإجراءات الأمنية، قامت الوحدات بتعليق لافتات كبيرة وصور لشهداء الانتفاضة، متحدين كاميرات المراقبة ودوريات الباسيج. وفي أصفهان، التي قدمت تضحيات جسيمة، كتب الثوار: “من مجزرة صیف عام 1988 (عام مجزرة السجناء السياسيين) إلى نوفمبر 2019، صامدون حتى النهاية”، رابطين بين أجيال المقاومة المختلفة. وفي شيراز، تم تكريم الشهيدة “شبنم دياني” بشكل خاص، مع وعد بالانتقام لدمائها عبر انتفاضة جديدة.

انتفاضة حتى الإسقاط
إن تنفيذ 60 عملية ثورية في ذكرى واحدة، وفي ظل القمع الوحشي وموجة الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام، يحمل دلالات استراتيجية هامة. إنه يثبت أن “وحدات المقاومة” قد تجذرت في المجتمع الإيراني، وأنها تملك القدرة على التنظيم والمبادرة وتوجيه الرأي العام.

الرسالة النهائية التي أوصلتها هذه الحملة من “زنجان” إلى “كرمان”، ومن “بحر قزوين” إلى “الخليج”، هي أن نظام ولاية الفقيه يواجه مجتمعاً ثائراً ومقاومة منظمة لا تقبل بأقل من إسقاط النظام برمته. وكما جاء في أحد شعارات طهران: “نوفمبر المشتعل بالنيران أثبت أن الانتفاضة والنهوض من أجل الإسقاط مستمران”، وأن “العدو المعادي للبشرية محتوم عليه السقوط”.