الجميع يعلم أن في مخيم أشرف كان جمعا حافلاً باتاس تحرريين كانت قضيتهم إعادة المفاخر وألماثر الايرانية إلى وطنهم والمتمثلة بالحرية واحترام حقوق الأنسان الا أن الحكومة العراقية وبفعل ضغط وأمر صادر عن النظام الايراني قد فرقت هذا الشمل المتسم بالقيم الانسانية والديمقراطية وشردت ثلثين من سكانه ونقلتهم الى سجن ليبرتي لم يكن من باب الصدفة ان وصف الفريق العامل المعنى بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة في تقريره موقع ليبرتي بأنه يشبه السجن
وأكد أن الحالة في مخيم ليبرتي تشبه مركز اعتقال كونه ليس لهم حرية الحركة ولاتفاعل بالعالم الخارجي وليس لهم حرية الحركة والحياة داخل المخيم مما يجعل السكان محجوزين أو سجناء وليس هناك أي تبرير قانوني لحجز الافراد في مخيم ليبرتي وان مثل هذا الحجز لاينسجم مع المعايير ومباديء القانوني الانساني الدولي (المادة 9 للاعلان العالمي لحقوق الانسان والمادتين 9و10 للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية) «موقع الآمم المتحدة ـ 21 تموز 2012». كم من المخزي أن نستفيد من كلمة “الحرية” لموقع هو سجن اساساً وهذا ضد الحرية ويجب اطلاق اللاحرية علي المخيم.
اننا كنا ومازلنا نعارض اغلاق مخيم اشرف. اننا كنا نعارض نقل السكان من اشرف الى موقع آخر وكان من المفترض أن تكون هناك خطة لتوطين هؤلاء الى بلدان ثالثة ولكننا لم نرى أي تحرك مثل هذا النقل لم ينقل أي شخص الى بلد ثالث. لم يمنح لهم من الحد الأدنى الكرامة الانسانية والحريات.
ما وجدناه هو أن الافراد المسنين والمعوقين والمرضى وأولئك الذين يعانون من عاهات يضطرون الى التنقل على الرمال أو يزحفون لكي يتمكنوا من الوصول الى المجموعات الصحية وهذا التعامل ضد جميع المعايير الانسانية وحقوق الانسان.
ما هو أكثر اثارة للعذاب هو وضع الماء في ليبرتي، السكان مجبورون أن يجهزوا الماء للمخيم وبالحد الادنى وعلى نفقتهم الخاصة بعد ساعات طويلة من الانتظار في الطابور فيما كان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المت








