الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالمطلك يدشن عودته إلى اجتماعات الحكومة بمهاجمة البرلمان لعدم إقراره قانون العفو...

المطلك يدشن عودته إلى اجتماعات الحكومة بمهاجمة البرلمان لعدم إقراره قانون العفو العام بعدما كشف لـ «الشرق الأوسط» عن وعد من المالكي بإطلاق «المعتقلين الأبرياء» قبل العيد

بغداد: «الشرق الأوسط »  :  أكد المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والقيادي البارز في القائمة العراقية صالح المطلك قد شارك أمس في الاجتماع الأسبوعي الدوري لمجلس الوزراء على إثر قطيعة مع المالكي كانت قد وصفت بالنهائية منذ أكثر من ثمانية شهور.

وقال محمد فاضل في تصريح إن «المطلك حضر جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية مع باقي الوزراء»، مشيرا إلى أن جدول أعمال الجلسة سيناقش قضايا اعتيادية وآخر المستجدات على الساحة من بينها مسألة العلاقات العراقية – التركية. من جانبها وصفت القائمة العراقية التي يتزعمها الدكتور إياد علاوي عودة المطلك إلى اجتماعات مجلس الوزراء بأنها بادرة إيجابية. وقالت الناطق باسم القائمة النائبة ميسون الدملوجي في تصريح إن «تلك بادرة جيدة وأعتقد أن رئيس الوزراء نوري المالكي بدأ يشعر بأهمية القائمة العراقية كشريك له وننتظر بقية الأمور التي تم الاتفاق عليها». وأضافت أننا «كثيرا ما نسمع تعهدات من المالكي بشأن القضايا الخلافية ونحن الآن بانتظار التطبيق وليس مجرد إطلاق التعهدات».
وكان المالكي قد أرسل الخميس الماضي طلبا إلى البرلمان بسحب طلبه السابق الخاص بسحب الثقة عن نائبه المطلك. وكان المالكي قد التقى المطلك برفقة القيادي بالعراقية جمال الكربولي الأسبوع الماضي أعلن بعدها المطلك أن خلافه مع المالكي انتهى، وأعرب عن أمله أن يكون إلى الأبد. وكان الخلاف قد تفجر بين الرجلين على إثر وصف المطلك للمالكي بأنه ديكتاتور أسوأ من صدام حسين، وهو ما أثار حفيظة المالكي وأطراف كثيرة في التحالف الوطني. وبينما تزامنت قضية المطلك مع قضية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي فإن المطلك الذي رفض الاعتذار العلني منع من دخول مكتبه مع طاقمه الوظيفي.
إلى ذلك، انتقد المطلك وفي أول يوم عمل رسمي له البرلمان العراقي بسبب فشله في تمرير قانون العفو العام. وقال المطلك في بيان صدر أمس عن مكتبه إنه «قلق جدا إزاء رفع مجلس النواب العراقي جلساته إلى ما بعد عطلة عيد الفطر من دون التصويت على إقرار قانون العفو العام»، معتبرا تأجيل التصويت غير مبرر، لا سيما بعد أن أعلنت اللجنة القانونية في المجلس انتهاءها من الصياغات النهائية للقانون، الذي حرص على إيجاد توازن بين قضيتي إنصاف ذوي الإحكام والمعتقلين والمجني عليهم في الوقت ذاته.
ودعا المطلك، رئاسة مجلس النواب إلى تحمل مسؤوليتهم الدستورية والقانونية، والعمل على عقد جلسة استثنائية للمجلس يتم خلالها إقرار القانون، وإدخال الفرحة إلى الكثير من الأسر العراقية والتخفيف عنهم مع قرب حلول عيد الفطر المبارك. وعد المطلك بالعفو عن من أخطأ ولم يتورط في إراقة دماء الأبرياء، وباعتبار العفو فرصة حقيقة لإصلاح المعفي عنهم ويعد توفيرا للحصانة المطلوبة من الانزلاق والسير في طريق الجريمة والإرهاب. وكان المطلك قد كشف في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط» عن تلقيه وعدا من رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائهما مؤخرا بإصدار عفو عام عن المعتقلين «الأبرياء» قبل العيد. وبينما نجح البرلمان العراقي في إقرار عدد من القوانين فإنه لم يتمكن من تمرير مجموعة من القوانين بسبب الخلافات السياسية الحادة ومنها قانون المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الأعلى بالإضافة إلى قانون مجالس المحافظات وقانون العفو العام الذي يعد واحدا من أهم القوانين التي تتمسك بها بعض القوى والكتل السياسية ومنها القائمة العراقية بوصفه أحد أسس المصالحة الوطنية.