الأحد, 1 فبراير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباريجب عدم السماح بعودة الدماء لشرايين نظام الملالي

يجب عدم السماح بعودة الدماء لشرايين نظام الملالي

خامنئي و رموز نظام الملالي-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أعوام طويلة مضت والبلدان الغربية تنتظر أن تحصل على نتيجة إيجابية من وراء سياسة الاسترضاء التي إنتهجتها مع نظام الملالي، لکن النتيجة کانت ولازالت المزيد التشدد والتعنت من جانب هذا النظام وفي نفس الوقت الاستفادة من المکاسب الخاصة التي يحصل عليها من خلال هذه السياسة التي أثبتت فشلها العملي بکل وضوح.
سياسة الاسترضاء التي کانت تسعى لإستمالة نظام الملالي وجعلهم يتخلون عن نهجهم الفوضوي المثير للحروب والازمات، لکن الذي حصل هو العکس من ذلك تماما وهو ما کان مصدقا لما قاله الرئيس الاميرکي الراحل جون کندي بأن:” أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، يجعلون الثورة العنيفة حتمية”، ولذلك البلدان الغربية وجدت نفسها أمام حقيقة جلية وهي إن سياسة الاسترضاء ليست لا تنفع مع الملالي بل وحتى إنها في صالحهم، ومن هنا شرعت بتغيير تعاملها معه وهذا ما قد أکدته بوضوح السفيرة كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك (2017-2021)، من خلال مقال لها تم نشره على موقع”ريل کلير وورلد”.
وأشارت السفيرة ساندز إلى أن السياسات الأمريكية والأوروبية بدأت تتقارب بعد سنوات من التباين، خاصة منذ الصيف الماضي عندما قامت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بتفعيل آلية “سناب باك” (Snapback)، مما أعاد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران. ومع هذا التقارب نحو “الضغط الأقصى”، شددت ساندز على أن حلفاء أمريكا، وتحديدا الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، ما زالوا يترددون في اتخاذ الخطوة الحاسمة: تصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية، وهو ما فعله الرئيس دونالد ترامب في 2018.
وأوضحت ساندز أن هذا التردد الأوروبي كان يجب أن يتبدد بعد “تحدي” طهران المستمر. فمسؤولو النظام تعهدوا بإعادة بناء برنامجهم النووي (الذي أنتج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لـ 10 قنابل نووية قبل الضربات الأمريكية في يونيو)، كما يواصلون التلاعب بالعملية السياسية في العراق، وإعادة تسليح حزب الله في لبنان، ودعم الحوثيين في اليمن.
وجادلت السفيرة بأن القوة الحقيقية لمواجهة النظام لا تكمن في الخارج، بل في الداخل. وكتبت: “لفترة طويلة جدا، تجاهل صناع السياسة الغربيون حقيقة أن النظام الثيوقراطي يواجه تمردا متناميا في الداخل”. وأشارت إلى أن إيران شهدت ثلاث انتفاضات وطنية منذ 2018، وأن النظام “تجنب الإطاحة به بالكاد” خلال انتفاضة 2022، لدرجة أن كبار المسؤولين، بمن فيهم خامنئي، حذروا علنا من “وضع النظام الهش” وحتمية اندلاع اضطرابات جديدة.
ورأت السفيرة ساندز أن “الضغط الأقصى” الحقيقي يتحقق عندما يعترف الغرب بأن أزمة إيران “داخلية”. ودعت الحكومات الغربية إلى “اتخاذ موقف واضح في الصراع الناشئ بين الشعب الإيراني ومضطهديه”.
وأعلنت أنها، إلى جانب العديد من المشرعين والدبلوماسيين، قد اتخذت هذا الموقف بالفعل من خلال “تأييد القرارات التي تؤكد حق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان” و “الاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق للنظام القمعي الحالي”.
واختتمت السفيرة ساندز مقالها برسالة قوية: “التاريخ لن يغفر جيلا آخر من الاسترضاء الغربي تجاه نظام قاتل. لقد حان وقت الوضوح والشجاعة. لقد اختار الشعب الإيراني الحرية بالفعل. ويجب على العالم الحر الآن أن يختار الوقوف إلى جانبه”.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.