مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيصرح بأن «تقييمنا للمعايير الانسانية في مخيم الحرية يعد مقبولا كوبلر يجعل...

صرح بأن «تقييمنا للمعايير الانسانية في مخيم الحرية يعد مقبولا كوبلر يجعل من الامم المتحدة جسرا لتمرير مجزرة ثالثة ضد الاشرفيين

صافي الياسري: حين ربت السفير الاممي كوبلر على اكتاف المالكي بخصوص سلوكيات حكومته التقاطعية في ملف اشرف ، امام مجلس الامن الدولي ، وطالب الاشرفيين باحترام سيادة العراق وصبر الحكومة وعدهم مسؤولين عن تعطيل عملية الانتقال الى مخيم ليبرتي ،

توقعنا  جميعا ان يكون ذلك هو الضوء الاخضر له لارتكاب مجزرة ثالثة في اشرف ، وهو ما حصل فعلا ، وهدد به مستشار الامن القومي فالح الفياض  في مؤتمره الذي عقده صباح 31 تموز بحضور كوبلر وثمانية سفراء اجانب وممثل للجامعة العربية ، واحتراما لقواعد الحق والمرجعيات القانونية الحاكمة في قضية اشرف والاشرفيين ، وحرصا على سمعة بلدنا العراق ، نؤكد ان موضوع سيادة العراق ، دس دسا لا مبرر له في قضية اللاجئين الايرانيين لمنحها بعدا يمكن الحكومة من استغلاله وتبرير الاجراءات التعسفية التي تتخذها ضدهم ، والتي لا تستبعد وقوع مجزرة ثالثة على وفق سوابق حكومة المالكي ، ان قضية نقل الاشرفيين الى مخيم ليبرتي ، هي اصلا قضية سياسية انتقامية ، فالمالكي  سبق ان اتهم الاشرفيين بدعم خصومه ، واضمرها لهم ،  وطهران التي  دعمته في توليه ثانية ، وفي حراسة كرسيه ، تطالبه بدفع الثمن بقمع معارضيها ،   في حين ان عموم القضية الاشرفية ، قضية انسانية ، والعوائق التي تمنع اتمام انتقال الاشرفيين الى ليبرتي  ليست اكثر من طلبات مشروعة لتوفير استحقاقات العيش الممكن في حدودها الدنيا ، وبانفاق من الاشرفيين انفسهم ، كما افاد بيانهم الذي سبق مؤتمر الفياض التهديدي ، الذي يمكن عده وثيقة ودليلا قانونيا على ارتكاب جريمة القسر التي منعتها القوانين الدولية في التعامل مع الاشخاص المحكومين بمعاهدة جنيف الرابعه ،  وانجراف الامم المتحدة في تيار التسييس هذا بتسويغ من قبل سفيرها كوبلر ، الذي يخشى ان يكتب في سجله الشخصي انه فشل في حل مشكلة اشرف وحكومة المالكي ، فانحاز باللوم على الطرف الاضعف محابيا طهران وبغداد ،  توريط  للمجتمع الدولي بتوفير غطاء لجريمة محتملة ، وعليه فاننا نحذر وبشدة ، الامم المتحدة من الاستماع الى طروحات كوبلرفي قضية اشرف ، ونطالبها باعادة النظر في الاجراءات التي تمت حتى الان من ناحية اجرائية قانونية على وفق القوانين الدولية التي تحكم قضية الاشرفيين ، والبدء باستبدال السفير كوبلر، الذي لم يعد طرفا محايدا في القضية .
والا فما هو تعليله لصمته وهو يسمع باذنيه مستشار الامن القومي فالح الفياض يعلن جهارا نهارا وبحضوره  ان «العراق سيخرج المجموعة الايرانية المعارضة  – الاشرفيين – بالقوة».
وما معنى قوله – كوبلر –  ان «تقييمنا للمعايير الانسانية في مخيم الحرية يعد مقبولا حيث يوجد ألفا شخص وسيكون مقبولاً أيضا لاستقبال 1200 وهم المتبقون في مخيم أشرف. اني أدعو سكان أشرف الى بدء الاستعدادات لعملية التفتيش ثم النقل ويجب أن يحترم من يعيش على الاراضي العراقية السيادة فيها».
والعالم كله على بينة من الواقع المتردي وغير المقبول لمخيم ليبرتي ، الذي طلب الاشرفيون الموافقة على تهيئته على نفقتهم ، ولم توافق الحكومة المالكية دون سبب مقنع ، وصمت كوبلر تواطئا متذرعا بان الوضع مقبول في ليبرتي .
والامر كما نرى ، هو ذات ما راته المقاومة الايرانية في بيانها المرقم 2  الخاص بالرد على مؤتمر الفياض انف الذكر والذي جاء فيه ( الواقع أن تصريحات مارتن كوبلر في مجلس الأمن الدولي في 19 تموز والوثيقة التي صدرت تحت عنوان خارطة الطريق في 24 تموز وتصريحاته اليوم ما هي الا اعطاء ضوء أخضر وتحفيز الحكومة العراقية على شن الهجوم على السكان والقيام بقتلهم ولهذا فان كوبلر يتحمل كامل المسؤولية عن أي اعتداء وهجوم يتعرض له سكان أشرف وليبرتي.
كما ان المقاومة الايرانية تحمل الحكومة الأمريكية وبناء على القانون الدولي وطبقا للاتفاق الثنائي الذي أبرمته مع كل سكان أشرف فردا فرداً وقبولها حمايتهم تجاه تجريدهم من السلاح مسؤولية حماية سكان أشرف وليبرتي وتطالب الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية بالقيام بمسؤولياتهما لمنع وقوع كارثة انسانية جديدة)
ان ما فعله ويفعله السفير كوبلر هنا هو جعل الامم المتحدة جسرا لتمرير جريمة محتملة ضد الاشرفيين ، وهو يخضع في هذا الاطار الى الاتهام بالمشاركة في ارتكاب جريمة ضد الانسانية على وفق قانون روما الدولي .