موقع المجلس:
أبرزت شبكة فوكس نيوز تحركًا دوليًا لافتًا تمثل في بيان صادر عن مجموعة من أبرز الرياضيين حول العالم، أدانوا فيه بشدة حكم الإعدام الصادر بحق بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني.
وذكرت الشبكة أن كلًا من رايلي غينز، السباحة الأمريكية، ومارتينا نافراتيلوفا، أسطورة التنس العالمية، تتصدران هذا التحالف، الذي دعا الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات إلى التدخل العاجل لمنع تنفيذ الحكم بحق الرياضي الإيراني.
نداء عاجل لإنقاذ حياة وفائي ثاني
وأشار التقرير إلى أن شخصيات رياضية من داخل إيران وخارجها أصدرت بيانًا مشتركًا موجّهًا إلى الأمم المتحدة والهيئات الرياضية الدولية والحكومات، يحثّ على التحرّك السريع لإنقاذ حياة محمد جواد وفائي ثاني، البطل والمدرب في رياضة الملاكمة.
وجاء في البيان:
“نحن، مجموعة من الرياضيين من مختلف دول العالم، ندين بشدة قرار النظام الإيراني تأييد حكم الإعدام بحق محمد جواد وفائي ثاني، البالغ من العمر ثلاثين عامًا والمدرب من مدينة مشهد.”
وأوضح البيان أن وفائي ثاني قضى أكثر من خمس سنوات في السجن، تعرّض خلالها لتعذيب قاسٍ وحبس انفرادي، بسبب مشاركته في احتجاجات عام 2019 المطالبة بالديمقراطية، ودعمه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ومن بين الأسماء البارزة الموقعة على البيان:
السباحة الأولمبية الأمريكية نانسي هوگزهد
السباحة البريطانية الحائزة على ميدالية أولمبية شارون ديفيس
راكبة الدراجات الأولمبية الأمريكية إنغا تامبسون
وغيرهم من الشخصيات الرياضية.
سجل النظام الإيراني في إعدام الرياضيين
وأشارت فوكس نيوز إلى أن البيان سلط الضوء على “تاريخ قاتم” للنظام الإيراني في إعدام الرياضيين، مستشهدًا بحالات سابقة أبرزها:
حبيب خبيري: قائد المنتخب الوطني لكرة القدم
فروزان عبدي: قائدة المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات
وأوضح البيان أن الاثنين أُعدما خلال مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي. كما ذكّر بإعدام بطل المصارعة نويد أفكاري عام 2020 على خلفية مشاركته في احتجاجات سلمية.
واختتم الرياضيون بيانهم بالتأكيد – وفق ما نقلته فوكس نيوز – أن هذه الإعدامات ذات دوافع سياسية، وتهدف إلى بث الرعب في مجتمع لم يعد يقبل فساد وظلم النظام. وشددوا على أن الرياضة رمز للأمل والوحدة والشجاعة، وأن إعدام بطل بسبب آرائه السياسية يعد اعتداءً صريحًا على تلك القيم.








