بحزاني – مثنى الجادرجي: بين کل فترة و اخرى، يخرج علينا نظام الملالي في إيران بلعبة ماکرة و مخادعة من ألاعيبهم القذرة”وماأکثرها”، ليشغلوا بها الرأي العام في إيران و المنطقة عن أنفسهم و العيوب التي تغطيهم من قمة رأسهم الى أخمص قدميهم.
نظام الملالي الذي عاش و بقي على تصدير الارهاب و الازمات و الفتن و المؤامرات الى دول المنطقة و العالم و أثار و يثير النعرات الطائفية و الاختلافات المذهبية و الدينية و يزرع کل أسباب الشقاق و المواجهة و التناحر، لم يعد بمقدوره أن يمارس ألاعيبه القذرة کما کان حاله في السنوات الماضية، وبشکل خاص في العراق و الدول العربية، إذ قام سکان مخيم أشرف بصورة خاصة و المقاومة الايرانية بصورة عامة، بکشف و فضح مخططات و مؤامرات النظام الايراني ضد شعب العراق و شعوب و دول المنطقة و أثبتت بالادلة القاطعة و المستمسکات البينة التي حصلت عليها من داخل أرکان النظام نفسه، کيف أن هذا النظام يعمل ليل نهار على إثارة المشاکل و الازمات و يخطط من أجل زرع الفتن و الدسائس المختلفة هنا و هناك.
لقد کان لسکان أشرف”الذين يستقر القسم الاکبر منهم الان في مخيم ليبرتي”، دورا و باعا کبيرا في فضح السياسات المشبوهة و الاجرامية للنظام بحق الشعووب العربية و الاسلامية، کما کان لهم قصب السبق و اليد الطولى في فضح حقيقة و ماهية البرنامج النووي العدواني للملالي والذي يهدف في نهاية الامر الى إنتاج اسلحة نووية يهدد بها أمن و استقرار المنطقة و العالم، وبعد قرابة ثلاثة عقود من تجاهل دور المقاومة الايرانية و سکان أشرف، وبعد أن وجد العالم ماقدمه و يقدمه هؤلاء المکافحين في سبيل الحرية لشعبهم من أجل الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، بدأ العالم يستمع إليهم و يدرك و يعي مغزى و حقيقة کلامهم، وهو ماأطار بصواب النظام و أفقده توازنه، ولاسيما بعد مهرجان التضامن الضخم الاخير الذي أقيم في باريس في شهر حزيران/يونيو الماضي و الذي کان بحضور جماهيري إيراني غير مسبوق و مارافقه من حضور المئات من السياسية و البرلمانية من أکثر من 44 دولة، وبعد أن وعدت وزيرة الخارجية الامريکية سکان أشرف بإخراج منظمة مجاهدي خلق بإخراجها من قائمة الارهاب في أمريکا في حالة إنتقالهم لمخيم ليبرتي”وهو ماألتزم به سکان أشرف و نفذوه فعلا”، وبعد أن صدر قرار محکمة الاستئناف الامريکية الذي يأمر وزارة الخارجية بإخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب خلال فترة أربعة أشهر، لم يبقى أمام الملالي المستبدين سوى اللجوء الى معدنهم و ديدنهم الاصلي عندما شرعوا بتلفيق الاکاذيب و الاشاعات الرخيصة ضد کل الشخصيات السياسية و البرلمانية التي ساندت و قامت بدعم سکان أشرف و المقاومة الايرانية و ضد کل قلم شريف و منبر حر أيد نضال و کفاح المقاومة الايرانية و سکان أشرف و ليبرتي من أجل إقامة نظام سياسي بديل لهذا النظام المتعفن، وان هذه الاکاذيب و التخرصات الواهية تؤکد للعالم مرة أخرى کيف أن هذا النظام لايتمکن أبدا من التخلي عن أساليبه الخبيثة و القذرة لأنها کانت و ستبقى معدنه الاساسي الذي لايمکن تغييره إلا بالقضاء على النظام و تخليص شعب إيران و المنطقة و العالم من شره و رجسه.








