مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالى متى التنكيل بسكان مخيم اشرف الشرفاء؟؟

الى متى التنكيل بسكان مخيم اشرف الشرفاء؟؟

دنيا الوطن الكاتب والباحث احمد محمود القاسم: ما زالت الحكومة العراقية المستبدة، والدكتاتورية والعنصرية، تكيل العذاب والتنكيل، بأبناء سكان مخيم اشرف الشرفاء، منذ سنين طويلة، نزولاً عند رغبة الحكومة الايرانية الاجرامية ومخابراتها، والمعروف ان سكان مخيم اشرف، هم عائلات ومناضلين، من ابناء الشعب الايراني، من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناضلة،

كانوا متواجدين على الارض العراقية، ابان حكم الإمبراطور الايراني شاهنشاه ايران المجرم، وعميل الولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط، وعميل الحركة الصهيونية، وكان هؤلاء المناضلين، يتواصلون في نضالاتهم مع أحرار ايران في الداخل، ضد نظام الحكم الايراني المستبد، وشاءت الأقدار ان يسقط حكم شاهنشاه ايران، ويأتي حكم الملالي الحالي، ويبقى الثوار الأحرار، ثوار منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق، تحت حكم النظام العراقي المستبد الجديد، نظام المالكي، والذي يرتبط بالنظام الايراني الحالي، ويتخلى عن قيمه وأخلاقه العربية، وأخذ بالتنكيل بأصدقاء الشعب العراقي المجيد، الذين وقفوا الى جانب الشعب العراقي الخالد، ضد حكم الشاهنشاة البغيض. والمعروف، ان سكان المخيم، لا يتجاوز عددهم الآلاف، وهم يتألفون في معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ، وبعض المناضلين، ولا مأوى لهم سوى الأراضي العراقية التي استضافتهم في يوم من الأيام، لخدمة اهدافها الوطنية، لكنها الآن، تخلَّت عنهم وعن قيمها العربية، وبدأت تكيل لهم العذابات يوميا، وتمنع عنهم الغذاء والدواء وحتى مياه الشرب، ونقلتْ جزءاً منهم الى مخيم حقير يدعى مخيم ليبرتي، وهي تعمل على تشتيتهم واعتقالهم وحصارهم وترويعهم باستمرار، استجابة للحكم الايراني المستبد، فهل ضاق الشعب العراقي، باستضافة بضعة آلاف من المجاهدين ألشرفاء، وهناك اتفاقية دولية مع النظام العراقي لنقلهم الى دولة ثالثة، لكن الحكومة العراقية بقيادة المالكي تتخلى عن كل تعهداتها واتفاقياتها بذرائع واهية، وتواصل التنكيل بأبناء المخيم، وتهاجمهم بالهراوات والعصي، وتنتهك اعراضهم، ومهما كان عدد افراد هؤلاء المخيم ضئيلا، لكن يبقى لهم حقوقهم الانسانية التي نصَّتْ عليها المواثيق الدولية في كل انحاء العالم بضرورة الحفاظ على انسانية اللاجئين وايوائهم، وتقديم كافة الخدمات الانسانية لهم، من ماء وكهرباء ودواء وغذاء وماء، فالشعب العراقي شعب معطاء، وشعب ذو حضارة انسانية عريقة وعميقة، عمق التاريخ، ولا يجوز لنظامه المستبد والحاقد، ان يمارس مثل هذه الممارسات اللاانسانية بحق هؤلاء اللاجئين الأحرار والشرفاء، بعد ان ضاقتْ بهم الارض بما رحبت، اننا نناشد كافة القوى الانسانية في العالم، ومنظمات حقوق الانسان الدولية، في كل مكان، والدول المحبة للسلام والديمقراطية العمل على حماية هؤلاء اللاجئين والسماح لهم بالتنقل بحرية وكرامة، سكان مخيم اشرف، وحتى يتسنى لهم العيش الآمن والشريف، وحسب الاتفاقيات الدولية. ولا يجوز للحكومة العراقية، ان تتعامل مع مثل هؤلاء اللاجئين، كما يتعامل اليهود الصهاينة مع ابناء الشعب الفلسطيني، فما نرفضه نحن من معاملة سيئة وبغيضة، لا يمكننا قبول تطبيقه على أي انسان بالوجود، والنرفع اصواتنا عاليا تضامنا مع سكان مخيم اشرف الشرفاء، دفاعا عن حريتهم وكرامتهم، وحقهم بالعيش الكريم والآمن.