القضيبية – المنطقة الدبلوماسية
الوسط البحرينية :تسلم صباح اليوم الاثنين (2 يوليو / تموز 2012) المنسق المقيم للامم المتحدة بيتر غرومان خطاب موجهة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون موقع من ثماينة عشر عضو بمجلس النواب والشورى البحريني يطالبون فيه امين عام الامم المتحدة بقيام الامم المتحدة بدورها في الدفاع عن اللاجئين الايرانيين في الاراضي العراقية والذين يتعرضون لشتى انواع الظلم والقهر والقتل والمضايقات بسبب معارضتهم للنظام الديني في ايران .
حضر الاجتماع كل من النائب خالد المالود والنائب علي الزايد .
وتأتي هذه الخطوة بعد مشاركة النائب عبدالحكيم الشمري في المؤتمر العام السنوي الذي عقدته المعارضة الايرانية في باريس يوم السبت 23 يونيو / حزيران والذي حضره اكثر من مائة الف معارض ومؤيد ايراني في اوربا وحضره اكثر من الف مشارك من مختلف دول العالم منهم خمسون متحدث بعضهم وزراء سابقون واعضاء مجالس لوردات وشيوخ في اوربا وامريكا .
ومن اهم احداث ذلك المؤتمر منح عضوية البرلمان الاوربي للمعارضة الايرانية وكذلك اعتقال احد اعوان رئيس وزراء حكومة المالكي في فرنسا بتعهمة تعذيب الايرانيين اللاجئين في العراق وصدور حكم بالولايات التحدة الامريكية يجبر الحكومة الامريكية رفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب .
وبحسب بيان من مجلس النواب، فإن اهم ما جاء في البيان المرفوع لامين عام الأمم المتحدة ما يلي:
“لازلنا نتابع ما يجري بحق سكان مخيم أشرف المنتقلين قسرا إلى الموقع الجديد المسمى بـ ليبرتي…؟ ونتابع بأسى وقلق بالغين خاصة وأن الضغوط التي مارستها الحكومة العراقية على سكان مخيم أشرف لقمعهم وفي نهاية المطاف لنقلهم إلى “ليبرتي” لم تكن إلا ضمن مخطط ومنحى سياسي وبضغوط إيرانية، وبالرغم من أن سكان أشرف قد أبدوا تعاونا كبيرا لتسهيل مهام ومساعي المجتمع الدولي من جهة وإبداء حسن نواياهم من جهة أخرى .، إلا أن تعهدات الأطراف الأخرى لا تزال قاصرة رغم مناقشة مجلس الأمن الدولي قضية أشرف في جلسة شهر نيسان/أبريل 2012 وقد أكد فيها المجلس مسؤولية الحكومة العراقية في ضمان أمن وسلامة سكان أشرف معبرا عن قلق المجتمع الدولي بشأن مصير سكان أشرف الذين عاشوا في العراق منذ 25 سنة وتم إجلاءهم من موقعهم الحالي بأسلوب غير إنساني”.
واضاف البيان “انه واسترضاء للنظام الإيراني قامت القوات الأمنية العراقية بتطويق ليبرتي من جميع الجهات الأمر الذي يعيد إلى الأذهان الهجمات التي وقعت على اشرف في تموز/يوليو 2009 ونيسان/أبريل 2011 ما أدى إلى مقتل 47 وإصابة مئات من السكان بجروح وهدد ولازال حياة مئات من النساء المسلمات من السكان. إن افتقار “ليبرتي” إلى البنى التحتية الخدماتية وخاصة المياه باعتباره أمرا حيويا لعيش الآلاف من السكان، ويعد عدم سماح السلطة العراقية للسكان ببناء تأسيسات خدمية ضرورية وملحة على نفقاتهم وعدم سماحها بنقل التجهيزات الخاصة بالمعاقين الى ليبرتي عمل غير انساني ومرفوض”.
وتابع البيان “وعلى أعتاب فصل الصيف الشديد بالعراق لم تزود السلطة العراقية ليبرتي بالكهرباء الوطنية وكذلك منعت نقل مولدات الطاقة الكهربائية المملوكة لسكان أشرف إلى ليبرتي ، ويظهر بكل وضوح نوايا السلطة العراقية المتفقة مع النظام الإيراني فيما يتعلق بالموقف من سكان أشرف وعملية نقلهم من إلى ليبرتي”.
وبحسب البيان “وٌضِع سكان أشرف في موقفٍ لا خيار فيه وافقوا على النقل إلى ليبرتي معتمدين على ضمانات الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي”.
وأكد الموقعون على البيان إدانة تلك الإجراءات وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة وبعثة اليونامي بالعراق والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمجتمع الدولي بما يلي:
“1. نطالب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة الأمم المتحدة بالاعتراف بان “ليبرتي” مخيما للاجئين، لحمايته وسكانه والشرعية الدولية الأعمال الإجرامية أو العبثية التي يقوم بها النظام الإيراني والمتعاونون معه في العراق ضد السكان.
2. نذكر بأن أي مفاوضات مع النظام الحاكم في إيران وإشراكها في ملف اشرف وليبرتي أمر غير قانوني وغير مقبول وانتهاك صارخ للعديد من المعاهدات والقوانين الدولية.
ويأتي هذه التحرك من ممثلين عن الشعب البحريني تعاطفا مع روح الاخوة والروابط الاجتماعية والاسرية التي تربط الشعب البحريني والشعب والايراني الكريم الذي يرزح تحت حكم التسلط الديني”.








