نشاط وحدات المقاومة داخل ایران
موقع المجلس:
في خطوة أثارت غضب الشارع الإيراني، أقدم الجهاز القضائي للنظام الإيراني بأمر من خامنئي، يوم السبت 6 سبتمبر 2025، على إعدام أسير الانتفاضة مهران بهراميان في سجن دستجرد بأصفهان. وقد أثارت هذه الجريمة موجة من الغضب والردود الميدانية على نطاق واسع في عدة مدن.

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران
الردود الشعبية والعمليات الميدانية
يوم الأحد 7 سبتمبر، نفذ شباب الانتفاضة عدة عمليات احتجاجية تحت شعار “النار هي الرد على الإعدام”، تضمنت استهداف رموز القمع التابعة للنظام، بما في ذلك:
إضرام النار في صورة المرشد خامنئي في سميرم.
تنفيذ ثلاثة تفجيرات في المجمع القضائي للنظام في تبريز.
إحراق قاعدة الباسيج في كرمانشاه وتمثال قاسم سليماني في أليغودرز.
استهداف مبنى الإدارة المحلية في رودبار جنوب والحوزة العلمية في ملاير، إلى جانب مواقع أخرى في طهران، سراوان، رامهرمز.
اعتُقل مهران مع شقيقه فاضل في ديسمبر 2022، وتم نقلهما إلى زنازين انفرادية تابعة لاستخبارات حرس النظام، حيث تعرّضا لتعذيب قبل إصدار حكم الإعدام. ولم يُسلّم جثمانه لعائلته بعد تنفيذ الحكم، بل دُفن سرًا في أصفهان، في انتهاك واضح للقيم الإنسانية.
تحركات تضامنية محلية
ردّت مدينة سميرم على الإعدام بإضراب تجارها يوم الاثنين 8 سبتمبر، في خطوة رمزية للتعبير عن رفضها للسياسات القمعية للنظام. وقد أشادت السیدة مريم رجوي بالموقف، مؤكدة أن دماء مهران والشهداء لن تذهب هباءً، وأن قادة النظام سيحاسبون على جرائمهم أمام العدالة.
يأتي هذا الإعدام ضمن حملة قمع ممنهجة تهدف إلى كبح الانتفاضة الشعبية. ففي مطلع سبتمبر، أعدم النظام 32 سجينًا، وفي يوم الأحد 7 سبتمبر وحده 14 سجينًا، ليصل عدد الإعدامات في الشهر إلى 90 حالة. وأظهر بيان دولي مشترك أن إجمالي الإعدامات منذ تولي بزشكيان الرئاسة تجاوز 1560 حالة، مع وجود 14 سجينًا إضافيًا مهددين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
الخلاصة
يعكس رد شباب الانتفاضة على إعدام مهران بهراميان استمرار التوتر بين النظام والشعب، ويُظهر أن سياسات القمع لا تزال تواجه مقاومة شعبية، مؤكدًا أن الضغط الشعبي يتزايد وأن التغيير أصبح مطلبًا واضحًا في الشارع الإيراني.








