صافي الياسري : الاجراء الانتقامي الذي اتخذته حكومة المالكي ضد الاشرفيين في ليبرتي واشرف ، بمنع البرادات من ايصال حمولاتها الغذائية الى اشرف ، ومنع الرعاية الطبية عن مستحقيها في ليبرتي ، بعد تجييش المناخ سلاحا ضاريا ضدهم ، بحرمانهم من الطاقة والنصيب المستوفي من الماء في درجة حرارة تنوف على الخمسين كما هو معروف عن الصيف العراقي ،
انتقاما من اعتقال الشرطة الفرنسية لمدير معتقل ليبرتي ، الذي يناصب الاشرفيين العداء على وفق املااءات سادته في طهران ، فان انذارا جادا بكارثة محققة بين صفوف الاشرفيين في معتقلي اشرف وليبرتي ، يوجب الاستماع اليه وسرعة التصرف علىوفق تحدياته ، على كوادر الامم المتحدة عرابة الاتفاق بين الحكومة العراقية والاشرفيين على الانتقال الى معتقل ليبرتي غير الصالح لسكنى البشر ، والا فان الشك في تواطئهم وانحيازهم سيكون له ما يبرره مما يضعهم في صف الشركاء في جريمة استهداف بقاء الاشرفيين على قيد الحياة ، وهي جريمة ضد الانسانية على وفق كل المعايير ، وسيجد هؤلاء الموظفون الامميون المتواطئون انفسهم ذات يوم في قاعات العدالة الانسانية مطالبين بتفسير لسلوكياتهم ان لم يعجلوا في قراءة الموقف كما يستحق ، وقد سبق ان حذرنا ، ان قانون روما سيلفت انتباه المحاكم العالمية الى جريمة الاشتراك تلك ، وسيكثر النادمون حينها لان الاشرفيين كما اثبتوا لن يتخلوا عن حقوقهم ولن يتسامحوا مع العدوان مهما طال بهم الزمن .








