باسم الله، .. باسم ايران .. باسم الحرية
وباسم الثورة الديمقراطية للشعب الايراني وباسم صمود الاشرفيين.. وأشرف العناوين الواعده المبشره بالانتصار والحرية.
ايها المواطنون، انصار المقاومة ، أحر التهاني لكم جميعا، فاليوم هو ذكرى ميلاد رسول الحرية الخالد الحسين عليه السلام، رافع راية “هيهات منا الذلة ” التاريخيه ، وملهم الصمود وعدم الاستسلام لجميع الاجيال، وكذلك الذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة المقاومة ضد الاستبداد المتدثر بالدين .
في يوم كهذا وفي اجتماع كهذا أود أن اقول لكم ما هو احساسي من مشاهدة هذا الجمع الغفير الحافل بالحماس.
انني ارى فيكم ومعكم عشرات الملايين من الايرانيين المتعطشين للحرية ،
اسمع منكم صوت اخواتي البطلات في كافة أنحاء ايران
اسمع صوت السجناء الشامخين الذين يقاومون في سراديب وزنزانات خامنئي. وصوت الطلاب، والعمال، والمدرسين وجميع أبناء الشعب المتعطشين للحرية وللتخلص من هذا النظام
نعم اننا نسمع صوتكم جميعا من كافة أنحاء ايران ، هتافكم يموج في أسماعنا وصرخاتكم تملأ آذاننا.. هتاف كل ايراني .. حرية .. حرية .
………..
إنني ارى فيكم شعوب منطقة الشرق الاوسط التي تقاوم أمام التهديد الرئيس للمنطقة برمتها أي امام الفاشية الدينية الحاكمة في ايران. من الشعب السوري حتى العراق وافغانستان وسائر دول المنطقة التي يحضر ممثلوها هنا ، وأرى فيكم قوة إنسانية جبارة للعدالة والحب والايمان التي لاتعرف الكلل، القوة التي تتبلور في اكبر اجتماعات، وأطول اعتصامات، واقوي حركات وتتقدم بكامل الطاقة، وتشقّ جدار المستحيلات وتريد أن تسير وتتقدم حتى قمة الانتصار النهائي.
……….
ايها المواطنون! إن الحدث الهام الاخير هو حكم محكمة الاستئناف في واشنطن ضد تهمة الارهاب الظالمة بمجاهدي خلق، ويعتبر إنجازاً تاريخيا كبيرا في معركة مقاومة الشعب الايراني ضد نظام الملالي.
……..
إن المحكمة قرّرت بطلان هذه التهمة وأمرت بأنه اذا لم تتخذ الخارجية قرارها فأنها ستقوم بالغاء هذه التهمة رأساً.
وهذا هو صوت كسر القيود، وهدم بيوت الظلام الشيطانيه ، وهذا هو اندحار نظام ولاية الفقيه.
…..
إنهم كانوا يريدون من خلال هذا التصنيف إنكار حق الشعب الايراني لتغيير هذا النظام، لكن مقاومتكم كرست هذا الحق وثبتته بكل عزة وفخر .لقد رأيتم وزارة الخارجية تنتهك القانون لمدة 600 يوم وتسحق العدالة بقدمها .. رأيتم حكومة السيد اوباما تقول للمحكمة بكل صراحة أن لاتتدخل في هذا الموضوع.
يقال أنه خلال 200 عاماً الاخير لم تصدر أية محكمة حكما ضد القرارات الخاصة بالامن الوطني وبالسياسة الخارجية، ولكن حركة جعلت من وجودها فداءً للحرية وتخليص وطنها وشعبها، تمكنت من إشعال نور الحق والعدل في احلك المراحل التاريخية . لقد قلت سابقاً « ولو أخفيتم حقوق الشعب الايراني في بطون الثعابين فإننا سنخرجها».
……
واليوم ما جئنا لنستنكر هذا التصنيف ، وهذه السياسة المشينه ، بل جئنا لنقول أن هذا السياسة يجب اقتلاعها من جذورها . الستم انتم الذين قدمتم الى بعض الصحف الامريكيه ما فبركته وزارة مخابرات النظام الايراني من شتى انواع التلفيقات والتزييف والتزوير ضد المجاهدي لتبرير الإبقاء على هذه التهمة؟ الم يكن مسؤولون فيكم مجهولون يعرضون باستمرار المزاعم والإتراءات الكاذبه ضد المجاهدين؟ ألم تتذرعون امام القضاء والعدالة الامريكيه بهذه الافتراءات والأكاذيب بان اشرف على ما يبدو لم يتم تفتشيه بصورة كامله ؟
لقد جاء الآن دورنا لكي نسأل هل لهذه الاكاذيب من مفعول سوى تمهيد الارضية لارتكاب المجازر بحق اهالي اشرف؟ وأي قانون او مبدأ أخلاق او إنساني يخوّلكم ويأذن لكم بأن تشترطوا الغاء اسم المجاهدين من قائمة الارهاب باخلاء أشرف؟
في ثقافة الغرب، هناك قول مأثور بأن «قوانين التوراة تغل اليد لارتكاب الخطأ، وأن قوانين الانجيل تمنع الفكر والقصد لارتكاب الخطأ». فما هو الدين والنظام الحاكمان في مثل هذه الوزارات الذي يبيح لهم العمل باليد والفكر والقصد لانتهاك القوانين واللجوء الى التزوير والافتراء ؟
…….
حقاً لو ان لم يكن هناك نواب الكونغرس واعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات الكبار من بين الزعماء السابقين في الولايات المتحدة من الذين دعموا الشعب الايراني والمقاومة الايراني والاشرفيين، فما الذي كان سيبقى من السياسة الامريكية تجاه الملالي خلال 33 عاما الاخيرة سوى الخزي وعار المسايرة.
ولاشك أنني آمل أن تضع وزيرة الخارجية الامريكية السيدة كلنتون شخصيا نقطة نهاية لهذه التسمية غير القانونية، و أن تطوي هذه الصفحه من تاريخ السياسة الامريكية المليئة بالظلم والجفاء. لكن مع كل هذا، وبغض النظر عن أي قرار، وما يريدون فعله، فالشئ الحاسم هو إرادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية اللذين سيطويان سجلّ هذا التصنيف الظالم وسيتحقق ذلك.
….
إن هذا التصنيف كطلسم مشؤوم، قد ولّد تهماً لاتحصى ضد المقاومة الايرانية وحافظ عليها، حيث تحولت إلى سدّ كبير أمام تحرير الشعب الايراني.
وفي هذه السنوات فإن الملالي الحاكمين والمتعاونين معهم قد قالوا وكتبوا وكرّروا بأن أعضاء هذه المقاومة يقومون بممارسة التعذيب ضد أنفسهم أوانهم يقتلون أعضاء آخرين.
قالوا إنها فرقة تحترف عبادة الشخص ليسها قاعدة شعبية في ايران ، قالوا آنهم قتلوا الاكراد وارتكبوا مجازر بحق الشيعة في العراق. وقالوا آنهم اخفوآ السلاح الكيماوي العراقي في أشرف. وقالوا إن 70% من الاشرفيين قد بقوا في أشرف رغما ً عنهم.
إن جميع هذا الاكاذيب تنشأ كلها من هذا التصنيف ، وتأتي كلها في خدمة حفظ نظام الملالي.
مع كل ذلك، فكان تحمل الآلام وهذا الصمود لحركة المقاومة هو الذي حطم هذا الحصار والهجوم الاستعماري – الرجعي ضد حركة مقاومة الشعب الايراني.
وهكذا كان أنه بعد الاحكام غير المسبوقه التي صدرت عن المحاكم البريطانية والاتحاد الاوروبي، فإن القضاء الفرنسي وفي قراره الناصع العام الماضي قد اذعن بشرعية واحقية المقاومة العادلة للشعب الايراني ضد الفاشية الدينية وفي عامنا هذا فان القضاء الامريكي قد جاء ليشهد علي ظلم تاريخي وقع علي المقاومة الايرانية.
تعلمون انه في التاريخ الطويل المليء بالمعاناة والالام من العمليات الشيطانيه لتشويه الصورة ضد التحرريين وحركات المقاومة بدءا من المسيح عليه السلام واسبارتاكوس، وابطال المقاومة ضد الفاشية هنا في فرنسا ، وحتي مجاهدي درب الحرية في ايران، واجهنا تجربة استثنائية.
فلأول مرة في التاريخ استطاعت حركة في زمنها ، وبالتضحيات والتنوير وبالالتزام بالقوانين الدوليه، أن تفكّ أمام المحاكم الاوروبية والامريكية القيود الثقيلة المفروضة من الاكاذيب من ايديها وارجلها،
نعم لقد استطعنا أن نضع نهاية للحصار القمعي الظالم المفروض علي حركة المقاومة.
وتمكنا من الإرتقاء بمعايير العدالة في العالم وإعلاء شأنها . لقد استطعنا كسر دورة الافتراء الكذب والحيل واستطعنا فتح منظور جديد وعهد جديد. منظور مبني على الشفافية والوضوح والحقيقه والعدل ، منظورمبني على احترام المكتسبات والفضائل البشرية ، وعودة المؤسسات الدولية إلى الدفاع عن حقوق الانسان ، منظور إعادة حقوق الشعوب واحياء قيم المقاومة والتضحية
نعم، لقد جاءت قوة الانسانية والعدل إلى المشهد ، والتاريخ يفتح صفحة جديده ، الطغاة يتساقطون واحداً تلو الآخر، ولذا فان السياسات التي كانت تحافظ عليهم يجب تغييرها .
إن هذا التغيير في قدرتنا وسنحقّقه . وهذا معنى تغيير المرحلة ومرحلة التغيير .
هنا نحيي ذكرى دانييل ميتران سيدة حقوق الانسان الاولي ، وذكرى ريموند اوبراك ورفيقته في النضال لوسي اوبراك ، وذكرى اللورد كوربت واللورد آرچر، الذين فارقوا الحياة خلال الاشهر الاخيرة. لقد كانوا من طلائع هذا النضال العالمي ومؤسسي سياسة مبنية علي العدل والانسانية، ولن تنسى اسماؤهم وأدوارهم ابدا وستظل خالدة في التاريخ .
………
ايها المواطنون الاعزاء
ان تغيير المرحله يبرز ايضا في انتصار المقاومة الايرانية الظافر على الدسائس المتعددة الجوانب لنظام ولاية الفقيه والحكومة العميلة له في العراق.
جميعكم تعرفون انه خلال العام المنصرم كان مطروحا مخطط ُحل منظمة مجاهدي خلق الايرانية وتفكيكها.وتم تحديد مهلة للقضاء على ألأشرفيين دفعة واحده ، وكان هناك الاتفاقية ذات النقاط السبع الموقعة بين الملالي والحكومة العراقيه التي تنص على استسلام هذه الحركة او تدميرها.
وانني سعيدة لابشركم والشعب الايراني العظيم ان امانتكم اي هذه الحركة المناضلة والمناهضة لنظام ولاية الفقيه، زهرة بطولات التاريخ الإيراني ، بقيت في ظل عناية الله سبحانه وتعالى امنة وسالمة من هجوم الخريف والمذبحة والتكفيك. واصبحت الآن هذه الحركة اكثر اقتدارا وقوة مئة مرة للقيام بمهمتها التاريخية .
والان ايها الأشرفيون
اسألكم هل انتم مستعدون ايضا للقيام بمسؤوليات هذه المرحلة ، اي السعي والنضال بمئة ضعف من اجل حرية الشعب الايراني؟
أجل .. شوكة في عين العدو الأعمى .. اشرف تكاثرت .. واصبح الأشرفيون لا عدّ لهم .
خلال الأشهر الماضيه وافق مجاهدو درب ، من اجل احباط مؤامرات نظام ولاية الفقيه والحكومة الطيّعه الخاضعه له في بغداد على الانتقال من مدينة اشرف ، وذلك في اطار حل دولي. ومن اجل انجاح هذا الحل تخلى الأشرفيون وفقا لخطة البرلمان الاوروبي عن حق اقامتهم 25 عاما في العراق ، وعن موقعهم القانوني حتى عن حق الإقامة في أشرف ووافقوا على التخلي عن مدينة أشرف التي بنوها وعمروها بجهدهم وبعرق جبينهم .
ورغم كل هذا ، فما كان مفترضا ان يكون نقلا طوعيا تحول الى نقل قسري وذلك بفعل مؤامرات الفاشية الدينية والإنتهاكات المتكرره لتعهدات الحكومة العراقية وتقاعس الامم المتحدة والولايات المتحدة.
ان عملية النقل هذه تعتبر بكل تفاصيلها، عملية قسريه ومذكرة التفاهم بشأنها تفتقر الى الحد الأدنى من مطالب الاشرفيين رغم ان مضمونها لم يطبق عمليا ، وهي في الحقيقة تهدف سوق الاشرفيين الى سجن.
لقد قلت قبل اسابيع ان مشروع معسكر العبور المؤقت قد فشل بسبب تعامل الحكومة العراقية اللاانساني، كما لم يبق شيئ من مذكرة التفاهم الموقعة بين الامم المتحدة والحكومة العراقية. وينبغي العمل مرة اخرى على انقاذها
وقد اعلن سكان اشرف في الرابع من مايو ايار انهم لن يذهبوا الى ليبرتي ما دام نقض حقوقهم الاساسية مستمرا ، ولكن اذا تم اليوم ضمان الحد اللأدنى من مطالبهم فانهم سيذهبون غدا
وهذه المطالب التي تم تدوينها في ست مواد وارسلت للامين العام للامم المتحدة وللحكومة الامريكية في غاية البساطة. إنهم يقولون : بدلاً أن تجعلوا من ليبرتي سجنا، اعلنوا هذا المكان مخيما للاجئين ووفروا له الماء والكهرباء والحاجيات الانسانية الاولية. ولاتسمحوا لعدونا الذي يريد القضاء على هذه المقاومة أن يتدخل في شوؤننا، وقوموا بتفتيش أشرف الذي تزعمون آنه لم يتم تجريده بالكامل من السلاح.او على الأقل قوموا بنفي هذه الادعاءات
والذين يصفون هذه المطالب بانها مطالب إضافية من سكّان أشرف يجب عليهم أن يوضحوا لنا منذ متى اصبحت حماية ارواح الناس وأمنهم من جملة الامتيازات الاضافية؟
نستذكر أنه قبل بداية عمليات الانتقال في 11 فبرايرشباط من هذا العام أعلنت الادارة الامريكية في بيان رسمي بأن «الحكومة الامريكية لن تدير ظهرها لسكّان مخيم ليبرتي».
لكن مع الاسف إن أمريكا الان قد أدارت ظهرها حيال التزاماتها. وبدلاً من ذلك تصرّ بأن الاشرفيين وبالاعتماد على وعود الحكومة العراقيه وتهديداتها يذهبون إلي السجن طواعية.
يقولون لكم لايحق لكم أن تطلبوا تفتيش أشرف بهدف درء التهمة وبدلاً منه يجب أن تذهبوا إلى سجن. وأن تعترفوا بأنه حل إنساني. وإذا عارضتم الذهاب إلي السجن فأن تصنيفكم بالارهاب بشكل غير شرعي سيستمر وهنا أنتم تتهمون بقطع المفاوضات وعدم التعاون.
وفي الحقيقة أنهم يقومون بتضحية الضحية للمرة الثانية. ومرة اخرى أن المسيح يصلب من جديد ومرة أخرى تبديل مكان الضحية والجلاد.
إن سكان أشرف ارغموا على الاقامة في معتقل يجب عليهم نقل الاحمال الثقيلة بايديهم وباكتافهم مثل عهد الرقيق. ورغم ذلك فإن سكان أشرف هؤلاء هم الذين ينظر اليهم بأنهم المقصرون والملامون في وقف عملية النقل وفي الازمة.
وشاهدتم بان تلك الحكومة المفضوحة تمادت في الوقاحة إلى الحد الذي قامت بإيفاد مجموعة تضم قتلة مجاهدي أشرف إلى البرلمان الأوروبي حتى يشتكي على الأشرفيين.
نحن من جهة نواجه حملة التشهير والشيطنة ومن جهة أخرى نواجه صنوف الضغوط اللا انسانية التي تهدف إلى التحضير لمجزرة في ليبرتي.
لكن دعوني ان أؤكد لكم انكم اذا تصورتم بان مجاهدي خلق سوف يتخلون عن حقوقهم وحقوق شعبهم وحريتهم فانكم في خطأ كبير وفي ضلال مبين.
واضيف إلى ذلك وبصوت عال تأكيدا وتكرارا بان هذا هو شيمة مقاومتنا بانها اذا التزمت بتعهد فانها تبقى ملتزمة به بروح المسؤولية. لذلك ورغم جميع مؤامرات النظام فان المقاومة الإيرانية ملتزمة بتعهداتها. فهذه المقاومة هي التي دفعت ثمن المضي قدما بهذه العملية حتى الآن بصورة كاملة غيرمنقوصة وستظل تمضي قدما في هذا المسار وسوف تبدي الحد الاقصي من التعاون والتفاهم مع الأمم المتحدة.
ونأمل ان تكون الأمم المتحدة والولايات المتحدة ملتزمتين بتعهداتهما ايضا.وان ترغما الحكومة العراقية على التقيد بالتزاماتها
طبعا اننا لانعرف الولايات المتحده من خلال السياسة التي تنتهجها وزارة الخارجية بل نعرفها من خلالكم انتم ، الشخصيات الرفيعة المنزله المتواجدين هنا . انكم انتم الذين صرختم بان اجلاء سكان أشرف بذريعة اجراء عملية اللجوء هو امرغير منصف.
انتم الذين قدرتم عاليا صمود الابناء البواسل للشعب الإيراني مرارا وتكرارا وطلبتم منهم ان يستمروا بهذا الصمود بعزيمة أقوى واشد.
وانا اليوم ومن خلالكم ادعو الشعب الأمريكي العالم بأسره إلى التحكيم حول مدى التزام الاشرفيين بهذه الاتفاقات والمحادثات، وحقا .. اي دليل اقوى وأكثر حسما من ان الفين منهم قد انتقلوا حتى الآن بالفعل إلى ليبرتي .
فلماذا إذن لا تسمع احتجاجاتهم على الضغوط اللا انسانية ؟
لماذا يجب ان لايتمتعوا بحق ملكية ممتلكاتهم؟
لماذا سلب منهم حق التنقل الحر؟
لماذا لا يسمح للجرحى والمعاقيين ان يأخذوا معهم حاجاتهم الخاصة؟
ولماذا اشترطت ادارة السيد اوباما الغاء التسمية غير المشروعة ضد مجاهدي خلق بنقل الاشرفيين إلى سجن؟ اننا نقول ان ذلك هو منطق التهديد ، والأسوأ منذ ذلك هو سوء استغلال الصلاحيات. انتم احرار في الاستمرار بتصرفكم غير العادل لكنكم لاتستطيعون ان تمنعوا مجاهدي الحرية من الاصرار على الحد الأدنى من حقوقهم الإنساني.
انني أناشد الدول الاوروبيه كافة ، وايضا كندا والولايات المتحده العمل الجاد لحماية سكان أشرف وليبرتي وايضا لاستضافتهم في بلدانهم وان يمنعوا وقوع كارثة جديده
الاصدقاء الاعزاء
ان تغيير المرحله التي تحققت بالصمود والمقاومه المليئه بالمعاناة وبالدماء يتطلب ان تعود الهيئات الدولية إلى مسؤولياتها الاصلية وهي حماية حقوق الانسان والدفاع عنها .
اننا نحتاج إلى مؤسسات دولية لا تلوم الضحية لانه لايستسلم بدلا ً ان تقف إلى جانب الضحية
نحن بحاجة إلى ممثلين دوليين لا يجالسون الجلاد ويساومونه على مصير سكان أشرف.
نحن نتساءل : لماذا اصبحتم مجرد متفرجين خاملين ساكتين على الطغاة ، ووسيلة لتدمير حركة المقاومة؟
لماذا تخيرون مجاهدي الحرية بين القتل اوالذهاب إلى السجن؟
ارجو ان تفتحوا اعينكم ، وانظروا لماذا هولاء الملالي يعتبرون تدمير هذه الحركة في قمة اولوياتهم ؟ ويتابعون العمل لتحقيقه؟ ذلك انهم في مرحلة التغييرلا يرون لأنفسهم ولحلفائهم وعملائهم اي مستقبل في المنطقة. ومن هنا فان تحويل ليبرتي إلى سجن وقمع مجاهدي خلق هي جزء من سياسة ، تشكل التفجيرات والمجازر في العراق و المجازر العامة في سوريا الجزء الآخر منها . ان الجبهة المتحده للإبادة الجماعيه والجماعيه الممتده من طهران إلى بغداد وإلى دمشق قد جُن جنونها ، والصمود المثابر الذي يتصدى لها هو ظاهرة لعالم انتفض من اجل الحرية. انها معركة لم نبدأ بها نحن ولا اي من شعوب المنطقة غير اننا ومن اجل حرية شعوبنا لاخيار لنا الاّ الانتصار فيها. ومن هذاالمنطق نضم صوتنا إلى صوت مسعود حيث قال:« في أشرف وفي اي نقطة أخرى من العراق ، في داخل إيران او خارجها، سواء في الوقت الراهن، او في المستقبل، طالما أن هذا النظام قائم ، فان اسقاط نظام ولاية الفقيه هو حقنا المسلم به وحق شعبنا المسلم به ».
ايها المواطنون الأعزاء
ثلاث جولات من المفاوضات الآخيرة بين مجموعة دول 5+1 مع نظام الملالي وصلت إلى طريق مسدود….. وسياسة التعامل التي انتهجها السيد اوباما في السنوات الاربع الماضيه منيت بالفشل. قبل عشرة اعوام كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عن المواقع النووية السرية لنظام الملالي في نطنز واراك. لكن الدول الغربية ومع الأسف أضاعت الفرصةالكبرى عشر سنوات. عشر سنوات من تقديم رزم الحوافر المختلفة باشكال والوان إلى الملالي، عشر سنوات من المسايرة والمهادنة والتعامل ، وعشر سنوات من المفاوضات بلا جدوى . لقد اجريت حتى الان 37 جولة من المفاوضات ، وكل جولة تنتهي الى موعد جولة جديد . وذلك مع نظام ضرب عرض الحائط بسبعة قرارات لمجلس الأمن الدولي وقام بتخزين ما لا يقل عن 200 كيلومتر من اليورانيوم المخصب. وفي الاشهر الاخيرة اتخذت سياسة المهادنة اشكالا جديدة. ومنها تكرار هذه المزاعم الواهية بان نظام ولاية الفقية لم يتخذ بعد قراره لتصنيع القنبلة الذرية او قول قائل دعونا نقوم باحتواء الملالي بعد حيازتهم القنبلة. ان المحصلة النهائية لهذه المرواغات فانها ليست سوى ترك القنبلة النووية لفاشية ولاية الفقيه. لكنني اود ان اعلن هنا من جديد بان الشعب الإيراني لن يقبل على الإطلاق بمثل هذا الخيار.
ان اطراف المفاوضة تقول ان غايتنا هي التعامل مع الملالي. لكنهم في الاساس هم يتبعون النهج المعروف في إيران بنهج الشاه السلطان حسين. وهو نهج اللطمية والبكاء، اي نهج التطبيل والتناغم لفتوى الدجل لخامنئي حول حرمة القنبلة الذرية..وهذا يعني التساهل تجاه قفزة الملالي لاتخاذ الخطوة النهائية لامتلاك السلاح النووي ليس الاّ.
والان ان كنتم مقتنعين بان نظام ولايةالفقيه سوف يتخلى عن مشروع تصنيع القنبلة تحت ضغط العقوبات الدولية فحسنا! لكن من اجل تحقيق هذه الغاية عليكم ابداء الصرامة والحدية. فان ذلك طبعا لمصلحة الشعب الإيراني ان يتجرع الملالي كأس السم وان يتراجعوا عن هذا المشروع.
لكنكم اذا اقتنعتم يقيننا بان الملالي مازلوا في مسارهم لتصنيع القنبلةالنووية فان السياسة الصحيحة في هذه الحالة هي ايضا المزيد من الصرامة والحدية تجاهه.
فلذلك يا ايها السادة الذين تقللون من خطر النووي للملالي انكم تخونون شعوبكم والعالم بأسره. ايها السادة انتم بذلك مجرمون… انتم توحون بان العالم لايوجد عنده حل لمواجهة الأزمة النووية مع الملالي فانتم المجرمون.
ان ايقاف الخطر النووي للملالي هو امر ممكن. وان الطريق الوحيد هو تغيير النظام الديكتاتوري للملالي وهو على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
فانكم ان لا تريدون حقًا ان تقدموا القنبلة الذرية للملالي فعلكيم المرافقة والمؤازرة لمقاومة الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بهذا النظام. فعليكم بالاعتراف بمطلب الشعب الإيراني، ان مطلبهم هو إيران دون القمع والكبت، هو ايران لا نووية و هو إيران بدون ولاية الفقيه.
وأخيرا اوجه كلامي إليكم انتم بناتي وابنائي في جميع ارجاء إيران. أود ان اتحدث معكم عن دوركم ومسؤولياتكم في المرحلة الجديده . ان ثورة 1979 في إيران حققت الانتصار بفضل جهود جيل الشباب الإيرانيين . فان انتفاضة يوليو تموز 1999 والانتفاضة العارمة المجيدة في 2009 كانت نتاجًا لاحتجاجاتكم وغضبكم انتم الشباب الإيرانيين. ولاشك بان ربيع الشعب الإيراني سيزدهر بحماسكم وقوتكم. ان الملالي ومن اجل التصدي لكم، صنعوا سدًا كبيرا وسميكا من الكبت والقمع قل نظيره في العالم الحاضر. لقد شنوا حربًا نفسية واسعة هدفها الرئيس هو قناعاتكم و عزائمكم و آمالكم. ان الإعدامات بلا هوادة ومنها اعدام اربعة من الابناء البواسل لمواطنينا الخوزستانيين في الاسبوع الماضي تهدف إلى إرعابكم وتخويفكم. من الواضح بان الاشمئزاز والاستياء من القتلة الحاكمين ومن ثقافتهم وتصرفاتهم المتخلفة يسودان ارجاء المجتمع الإيراني. غير ان هذا الاستياء ليس يكفي بوحده. انتم في الوقت نفسه عليكم ان تتطلعوا إلى المقومات النضالية للشعب الإيراني ورساميلها الحقيقية. علقوا الأمل على غد زاهر وبهذا الأمل ، اججوا شعلة المقاومة. ان هذا هو ما يخشاه الملالي. ولهذا السبب فان الملالي يستهدفون من خلال هجماتهم المسمومة الشعواء ثلاثة اهداف رئيسيه وهي:
اولا ، التاريخ المجيد لصمود الشعب الإيراني،
ثانيا، منظمة مجاهدي خلق وحركة المقاومة الإيرانية
و ثالثا، ثقافة النضال والقيم النضالية
ان الملالي يحاولون ان يروجوا هذه الفكرة اليائسة بان لا جدوى من دفع الاثمان من أجل الحرية. ويحاولون ان يجعلوا من نظرية التكلفة الاقل هي العنوان والقدوة. انهم يستهدفون ينابيع الأمل للمجتمع الإيراني وفي قمتها أشرف والأشرفيين
انهم يحاولون الايحاء هذا الاستنتاج بكم ايتها الشبيبة الإيرانية بانه « لا حول ولاقوة لكم ولا تستطيعون ان تفعلوا شيئًا فان اية محاولة بلا جدوى»
ولكن ما هي الحقيقة؟
الحقيقة هي انتم قوة شابة ناهضه وواعدة لشعب يستمد قوته من قرن من النضال من اجل الحرية منذ الثورة الدستورية إلى النهضة الوطنية بقيادة مصدق الكبير وانتم تعتبرون من اكثرشعوب العالم ثراءً بالنضالات وقدرات التغيير والثورة. اريد ان اقول بانكم لستم وحدكم . انكم تسندكم حركة مقاومة منظمة. انها حركة ابقت مشاعل النضال من أجل الحرية متقدة طيلة ثلاثة عقود بوجه آلة القمع لنظام الملالي العائد إلى العصور الوسطى. انها حركة مفعمة بالقيم وقوةالتغيير الانسانية. حركة قدمت مائة وعشرين ألف شهيد مع 30 ألف من المجاهدين والمناضلين الضحايا للمجزرة الجماعية في السجون ومع ابطال كصديقة ونداء وآلالاف المؤلفه من الزهرات الحمراء.
حركة اسست على أساس قضية الحرية، والتي رسمت حدودها الفاصلة مع الرجعية واحتكار السلطة والدكتاتورية منذ ان سرقت الثورة الإيرانية من قبل خميني. وكان قائد حركة المقاومة الإيرانية ورغم جميع المزاعم المتشدقة باليسارية يصر على ان القضية الرئيسة للثورة الإيرانية هي قضية الحرية. انها قيادة اصرت اصرارا على ” قضية واحدة” وعلى ” تعهد واحد” ولم يتخلى عنهما لحظةواحدة
نعم هي قضية الحرية
والتعهد هو دفع الثمن من أجل الحرية
انه تعهد في قمة الوعي والادراك الثوري مع الالمام بجميع الاخطار التي تتربص في المسار. اصغوا الى ماقاله مسعود عن هذه القضية وعن هذاالتعهد :
« عندما تنتصر مقاومتنا، سوف يزول أحد اكبرالعقبات امام الحركات التحررية المعاصرة بل اهم اسباب انحرافها وانهيارها وهو الاعتداء على حرمة ” الحرية” المقدسه بمختلف صنوف الذرائع والمبررات. نعم في علم الإنسان التوحيدي ، ان احياء قضية الحرية هو احياء الانسانية برمتها»
اذن نحن سالكون المسار المؤدي إلى تحقيق قضية الحرية واحياء الانسانية والقيم الإنسانية .
نعم نحن نفتخر ونعتز بهذه القضية وبهذا المسار وبهذا القائد.
نعم في ضوء هذا الافق الاعلى، فان كثيرًا من الصراعات السياسية النضالية والعقائدية المعقدة اصبحت محلولة. وهي الصراعات والتناقضات التي بدأت الحركات والانتفاضات الحالية في الشرق الاوسط والشمال الافريقي تكتشفها وتتعرف عليها.
انها تجربة افشال المزاعم الرجعية المتسترة تحت اسم الإسلام واساليب الدجل المتشدقة بمعاداة الاستكبار والتي طواها وتجاوزها المجتمع الإيراني منذ عدة سنوات.
انها تجربة إقامة أقدم تحالف سياسي في تاريخ إيران ووحدةالعمل بين مختلف التيارات والشخصيات مع مختلف العقائد وضمن علاقات ديمقراطية ، تبلورت في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
انها تجربة التصدي والافضاح عن تصدير الرجعية وإرهاب نظام ولاية الفقية باعتباره تهديدا لعالمنا اليوم. وبشكل خاص انها تجربة لتنظيم مجاهدي خلق ضمن إطار علاقات ديمقراطية.
والتجارب الانسانية المتقدمة التي عبر عنها السيد آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي اثناء زيارته لأشرف بانها « النموذج والمرجع الأخلاقي والروحي للعالم».
ولهذا السبب فان اشرف من وجهة نظر الملالي تعد اكثر المفردات المحظوره في إيران اليوم.
اسمحوالي ان اؤكد مرة اخري ان هدف هذه الحركة ليس استلام السلطة باي ثمن، ان هدفنا ضمان الحرية والديموقراطية باي ثمن.
وكما اكدنا اكثرمن مرة بالنسبة لنا اذا نجد انفسنا في مقبرة شهدائنا في خاوران يكفينا، ان قضيتنا قضية الحرية والمساواة وحق الشعب في التصويت، ان هدفنا جمهورية مبنية على فصل الدين عن الدولة تحظى فيها جميع الاديان والمذاهب بحقوق متساويه ومتكافئه وبرنامجنا ا يتخلص في ثلاث كلمات : الحرية والديموقراطية والمساواه .
اذن ايها المواطنون
ايتها النساء الحرائر ايها المعلمون والجامعيون وطلاب الجامعات والمدارس والعمال والكادحون الذين تتعرضون للضغوط والحرمان بسبب الغلاء المتزايد والإجراءات الرجعية المفروضه ، وايها الشباب في ايران ، الوقت هو وقت الانتفاضه والنهوض.
انكم في مواجهة الاستبداد الديني تحظون باقوى اسناد من قوة المقاومة الجبارة للتحرير .
اذن اناشدكم جميعا للانتقاضه من اجل حرية الشعب والوطن الاسير
ان مفتاح التقدم هو مفردة الحرية نعم الحرية الحرية المباركة.
اذن يمكن ويجب الانتصار على سحر اليأس والاستسلام
يمكن ويجب تحطيم ارعاب الملالي.
ومن المستطاع ويجب ان نجعل الحرية ان تتغلب وتنتصر على التخلف والظلام.
هذه هي كلمة السر للحب والنور والتي ” تجعل التراب المنهك فجرا وأخضر »
وهذا هو أشرف وسبيله ونهجه وبهذه الطريقة يتكاثر
فتحية للشعب الإيراني
فتحية لمجاهدي أشرف وليبرتي
فتحية للحرية والسلام عليكم جميعا.








