موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها قناة LN24 التلفزيونية، قدّم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قراءة معمّقة لمستقبل التغيير السياسي في إيران. ورداً على تساؤلات حول إمكانية سقوط نظام الملالي، شدد علوي على أن الحل لن يأتي من الخارج، لا عن طريق التدخل العسكري ولا من خلال التسويات الدبلوماسية، بل من الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة، وعلى رأسها “وحدات المقاومة” المنتشرة داخل البلاد، مؤكدًا التوجه الذي تتبناه السيدة مريم رجوي والمعروف بـ“الخيار الثالث”.
➡️#Iran: le régime des Mollahs peut-il tomber?
🗣️"Ce régime ne tombera pas avec une intervention militaire étrangère", pense @afchine_alavi #Lemondeourien, à suivre dès 22h sur #LN24 pic.twitter.com/lBut2Kh1St
— LN24 (@LesNews24) September 4, 2025
عندما سُئل عمّا إذا كانت المعارضة الإيرانية ما زالت تراهن على دعم خارجي أو تدخل من قوى دولية مثل الولايات المتحدة وأوروبا، أجاب علوي بحزم: “لا”. وأوضح أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، مشددًا: “النظام لن يسقط بتدخل عسكري أو بوعود من الحكومات الأجنبية، بل عبر نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
وفي هذا الإطار، استشهد علوي بالموقف الذي أعلنته السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، حيث أكدت رفضها لخياري الحرب أو المسايرة مع النظام، معتبرة أن الطريق الوحيد يكمن في إسقاطه بأيدي الإيرانيين أنفسهم.
كما أشار علوي إلى الدور المحوري لـ“وحدات المقاومة”، موضحًا أنها تضم شبكات شبابية منظّمة في مختلف أنحاء إيران، تقوم بعمليات ميدانية تستهدف رموز السلطة وأجهزتها القمعية. وبرغم محاولات النظام القمعية والاعتقالات الواسعة، إلا أن هذه الوحدات – بحسب علوي – أصبحت تمثل القوة الحقيقية الكامنة وراء التغيير. وأضاف أن النظام، رغم دهائه، بات معزولًا عن المجتمع وخاصة عن جيل الشباب الذي يرفضه بشكل قاطع.
وختم علوي بالتأكيد أن تصاعد نشاط “وحدات المقاومة” وانتشارها في عمق إيران يعكس حقيقة أن مسار التغيير قد بدأ بالفعل من الداخل، وأن الشعب، بمقاومته المنظمة، هو من سيحسم مستقبل البلاد.








