موقع المجلس:
في الثالث من أيلول/سبتمبر 2025، قامت وحدات المقاومة داخل إيران بتعليق لافتات ضخمة تحمل صور قائد المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السیدة مريم رجوي، وذلك في شوارع مكتظة بالعاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية. وجاء هذا التحرك في وقت تعيش فيه الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام حالة استنفار قصوى.
وقد شوهدت هذه اللافتات في مدن مختلفة مثل الأهواز في الجنوب الغربي، وكرمان شرقاً، وأصفهان وسط البلاد، إضافة إلى مهرستان في بلوشستان جنوب شرقي إيران.
3 سبتمبر 2025
تعلیق لافتات تحمل صور قائد المقاومة الإيرانية #مسعود_رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة #مريم_رجوي في الطرق السريعة الرئيسية في #طهران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.#Iran pic.twitter.com/IHZZOYX4wc— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 4, 2025
ويُعتبر هذا النشاط امتداداً لحملة واسعة من التحركات التي نفذتها وحدات المقاومة في الأيام الأخيرة لإحياء الذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.


تأتي هذه الفعاليات في ظل تشديد النظام قبضته الأمنية وتوظيفه كل إمكاناته الاستخباراتية والعسكرية والتكنولوجية لملاحقة واعتقال عناصر المقاومة. وخلال الأسابيع الماضية فقط، أقدم النظام على إعدام اثنين من أنصار المنظمة، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، بتهمة دعم مجاهدي خلق.


ويرى المراقبون أن لهذه الأنشطة دلالات بارزة، أبرزها:
الانتشار الواسع لهذه الفعاليات في مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة إلى الأطراف، يكشف وجود شبكة منظمة وفاعلة لوحدات الانتفاضة.
المخاطر الكبيرة التي يواجهها المشاركون، حيث قد تصل العقوبة إلى الإعدام كما حدث مع عدد من الأنصار مؤخراً.



تنفيذ هذه التحركات رغم الظروف الأمنية المشددة والاعتقالات المستمرة، في وقت يقبع فيه كثير من أنصار المنظمة داخل السجون.
استمرار هذه الأنشطة واتساعها يعكس إصرار الشعب الإيراني على المقاومة رغم حملات القمع، حيث وثّقت الأمم المتحدة منذ مطلع العام 2025 ما لا يقل عن 841 حالة إعدام.
- هذه الوقائع تؤكد أن منظمة مجاهدي خلق ما زالت تحظى بقاعدة اجتماعية واسعة، خاصة بين فئة الشباب، وأنها تمثل قوة ثورية منظمة وفاعلة على امتداد البلاد.















