موقع المجلس:
أصدر 419 سجينًا سياسيًا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 63 سجنًا داخل البلاد، إلى جانب 323 سجينًا محررًا في طهران وعدة مدن، بيانًا مشتركًا هنأوا فيه الشعب الإيراني وقيادة المقاومة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.
وأكد البيان أن منظمة مجاهدي خلق، التي نشأت لمواجهة ديكتاتورية الشاه، أصبحت اليوم القوة الرئيسية التي تقود النضال ضد نظام الملالي، وتعمل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب.
وجدد السجناء عهدهم على الاستمرار في المقاومة حتى آخر قطرة دم، مشيرين إلى أن التحالف بين بقايا نظام الشاه والنظام الحالي ليس إلا محاولة يائسة لإطالة عمر الاستبداد. وأكدوا أن الخوف الذي يعيشه النظام اليوم هو انعكاس لقوة مجاهدي خلق وتجذرها في المجتمع الإيراني.
وأشار البيان إلى أن السجون الإيرانية التي تحتجز آلاف المقاومين كانت وما تزال شاهدة على بطولات وتضحيات خيرة أبناء الشعب الإيراني من الشهداء والمناضلين، مؤكدين أن هذه التضحيات ستثمر قريبًا في إسقاط الديكتاتورية وفتح أبواب الحرية أمام الشعب.
وفي ختام بيانهم، جدد السجناء السياسيون – سواء من يقبعون حاليًا خلف القضبان أو من تحرروا بعد سنوات طويلة من الاعتقال – التزامهم بالمضي قدمًا في طريق النضال الذي اختطه الشهداء المؤسسون، والتأكيد على أن هدفهم هو تحرير إيران وبناء مستقبل ديمقراطي يليق بالشعب الإيراني.








