موقع المجلس:
مع اقتراب المظاهرة الكبرى التي دعت إليها المقاومة الإيرانية والمقررة في السادس من سبتمبر ببروكسل، أعلن عدد من رؤساء البلديات والسياسيين الإيطاليين تضامنهم الكامل مع هذه المبادرة التي تهدف إلى دعم الديمقراطية ورفض عقوبة الإعدام في إيران. وقد شددوا في رسائل منفصلة على أهمية المشاركة الواسعة في هذا الحراك.
دعوات للمشاركة من أجل إيران ديمقراطية
وجّه السناتور الإيطالي السابق أنطونيو راتزي نداءً دعا فيه إلى الحضور المكثف في المظاهرة، مؤكدًا أنها خطوة حاسمة ضد الإعدام ومن أجل مستقبل ديمقراطي لإيران، وأعلن مشاركته شخصيًا فيها.
من جانبه، وصف الدكتور جوفاني زيني، نائب عمدة أنكونا، المبادرة بأنها بالغة الأهمية، معبّرًا عن تضامنه مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومؤكدًا ضرورة إيصال رسالة أمل تدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها.

دعم لرؤية مريم رجوي
أشاد عدد من المسؤولين الإيطاليين بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تحدد ملامح مستقبل إيران حرة وديمقراطية. فقد أعلن عمدة فاريليانو، إيفانو أيرالدي، دعمه العميق لهذه الخطة بعد مشاركته في اجتماعات بمجلس النواب الإيطالي بحضور رجوي، كما أكد نائب عمدة مارغريتا، داريو لينغوا، دعمه للمبادرة ورؤيتها لإيران حرة.
الدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق العالمية
ركز رؤساء بلديات آخرون على الطابع الإنساني والحقوقي للمظاهرة. فقد شدد ماتيو رافيرا، عمدة مدينة بووس، على أن الحرية والكرامة قيم إنسانية عالمية يجب الدفاع عنها، فيما أكدت عمدة ترينيتا، إرنستا زوكو، أنها لا تستطيع أن تبقى صامتة أمام قمع الشعب الإيراني، مستشهدة بالدستور الإيطالي الذي ينص على المساواة في الكرامة والحقوق.
إدانة القمع والدعوة إلى الضغط الدولي
وأشار إنزو غارنرونه، عمدة تشيرفاسكا، إلى أن الهدف من مظاهرة بروكسل هو مواجهة سياسات النظام الإيراني القمعية التي تستهدف النساء والمعارضين والصحفيين والأقليات. وأكد أن بلديته شاركت في فعاليات عدة بروما وباريس لتعزيز الوعي الأوروبي والضغط على طهران.
التزام متواصل مع الشعب الإيراني
أكد عدد من المسؤولين التزامهم المستمر بدعم المقاومة الإيرانية. فقد أوضح غويدو جوردانا، عمدة فالديه ري، أن بلديته تدعم النساء الإيرانيات منذ سنوات وشارك شخصيًا في فعاليات بروما وفرنسا، وهو اليوم يساند مظاهرة بروكسل. فيما أعلن داريو لينغوا أن بلدية مارغريتا ستكون ممثلة في المظاهرة، تأكيدًا على دعمها لقيم الحرية والعدالة ورفض الإعدام، معربًا عن أمله في أن ينال الشعب الإيراني السلام المنشود.








