مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

انه سحب الثقة من الملالي

صحيفة النبأ-  علي ساجت الفتلاوي : بعد أن طفح الکيل بالشعب العراقي من نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي المعاد تنصيبه بتزکية من النظام الايراني، بدأ الملالي بحملة غير مسبوقة و على عدة أصعدة من أجل إنقاذ”حليفهم”المالکي، وهم في سبيل بلوغ هذا الهدف لن يتوانوا أبدا عن ممارسة أي شئ.

نوري المالکي الذي کان في بداية الامر يستخف بالتيار العراقي العريض المعارض و الرافض له و يتصرف و کأن الامر لايعنيه مطلقا، لکنه و بعد أن زار سادته و اولي نعمته في طهران قبل أسابيع مضت، تغير موقفه بصورة ملفتة للنظر، إذ بات الان في وضع يريد المساومة و التفاوض و الاتفاق من أجل بقائه في منصبه، في الوقت الذي مازال التيار الرافض و المتصدي له يصر على سحب الثقة منه و عدم القبول بأي بديل لمغادرته لمنصبه، لکن، لابد من ملاحظة أن النظام الايراني يمارس ضغوطا شتى و بطرق و اساليب مختلفة على معظم الاطراف العراقية من أجل ثنيهم عن هدفهم النهائي بسحب الثقة من المالکي، بل وان هذا الاسلوب قد وصل الى حد التهديد بالهجوم العسکري کما حدث مع الاکراد العراقيين، وهذا الامر يعني أن الملالي قد ألقوا بثقلهم و کامل قوتهم الى ساحة الصراع السياسي في العراق و إصطفوا الى جانب حليفهم و تابعهم نوري المالکي، ذلك أنهم أدرکوا أن سر هذا التراصف و التکاتف و وحدة الصف و الموقف و القرار العراقي ضد المالکي ينبع أساسا من زاوية سحب الثقة من دور النظام الايراني المشبوه في العراق و السعي لقطع دابره بأية صورة کانت و هو ماأرعب ملالي إيران خصوصا وانهم يعانون في الوقت الحاضر من الاوضاع الصعبة لحليفهم الاساسي في المنطقة نظام بشار الاسد و الذي بات على مشارف السقوط، ولذلك لايريدون أن يفقدوا حليفا آخرا يکاد أن يکون بديلا للأسد في حال سقوطه.
سکان أشرف و المقاومة الايرانية التي طالما حذرت من التحالف المريب و المشبوه بين ملالي طهران و بين نوري المالکي وأکدت مرارا و تکرارا بأنه موجه ضد الشعبين العراقي و الايراني و ضد أمن و إستقرار المنطقة بصورة عامة، جاء الموقف العراقي الاخير الرافض للمالکي مؤکدا هذه الحقيقة حيث أن الشعب العراقي الذي عانى الامرين من تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية له و نفوذه المستشري داخل مختلف مرافق الدولة الحساسة، يريد من خلال هذا الموقف الاخير أن يقول بأن المسألة ليست هي في الاساس مجرد عملية سحب ثقة من نوري المالکي و حکومته المشلولة وانما هي و في الحقيقة و واقع الامر عملية سحب الثقة و الاعتبار من نظام ولاية الفقيه و وصايته المزعومة و المشبوهة على شيعة العراق بشکل خاص و الشعب العراقي بشکل عام.