موقع المجلس:
نظم أنصار المقاومة الإيرانية و في سلسلة من التحركات المتزامنة في مدن مختلفة عبر أوروبا وكندا، نظم تجمعات ومعارض للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران والمطالبة بتحرك دولي حاسم.
ففي مدن فانكوفر، شتوتغارت، ستوكهولم، غوتنبرغ، مانشستر، وآرهوس، رفع المتظاهرون أصواتهم لدعم السجناء السياسيين المهددين بالإعدام، وأكدوا على ضرورة تبني المجتمع الدولي سياسة حازمة ضد النظام الإيراني، ودعم حق الشعب في المقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.
فانكوفر، كندا أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، وكرموا مؤسسيها وشهدائها. كما أدانوا محاولات النظام لمحو التاريخ عبر تحويل المقابر الجماعية لضحايا الثمانينات إلى موقف للسيارات.
وحذر المتظاهرون من خطر الإعدام الوشيك الذي يتهدد خمسة سجناء سياسيين، مؤكدين دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، وخطتها ذات النقاط العشر من أجل جمهورية ديمقراطية.
شتوتغارت، ألمانيا نظم الإيرانيون الأحرار في شتوتغارت تجمعًا ومعرضًا لحث جميع محبي الحرية على المشاركة في مظاهرة “إيران الحرة” الكبرى المقرر إقامتها في بروكسل في 6 سبتمبر 2025.
وركز الحدث على أهمية توحيد الأصوات في جميع أنحاء أوروبا للمطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان ومستقبل ديمقراطي لإيران. كما أحيا المشاركون الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وأشادوا بذكرى السيد محسن عضدانلو، عضو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي توفي مؤخرًا.
ستوكهولم، السويد احتشد أنصار منظمة مجاهدي خلق أمام البرلمان السويدي للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس المنظمة.
وحذروا من الخطر المحدق بخمسة سجناء سياسيين تم نقلهم إلى سجن قزل حصار تمهيدًا لإعدامهم. وشدد المتظاهرون على الدور القيادي للمرأة الإيرانية في الانتفاضات والنضال ضد الديكتاتورية، رافعين شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وأكدوا رفضهم لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

غوتنبرغ، السويد نظم أنصار مجاهدي خلق تجمعًا في غوتنبرغ لتأكيد دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

وأحيا المشاركون ذكرى أكثر من 30,000 سجين سياسي أُعدموا في مجزرة صیف عام 1988، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أقوى، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء وإغلاق سفارة النظام في السويد.
مانشستر، المملكة المتحدة نظمت “رابطة الأكاديميين في المنفى”، من أنصار منظمة مجاهدي خلق، معرضًا للكتاب في مانشستر للتنديد بإعدام السجناء السياسيين في إيران، وخاصة الخمسة المهددين بالإعدام الوشيك.
وطالب المشاركون الحكومة البريطانية بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة النظام في لندن، واصفين إياها بأنها “مركز للتجسس والأنشطة الإرهابية”.
آرهوس، الدنمارك أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق تجمعًا في آرهوس للتحذير من الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين، ودعوا إلى إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
وأعلنوا دعمهم الكامل لـ”الخيار الثالث” وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، مؤكدين رفضهم للثيوقراطية والملكية على حد سواء.
خلاصة المطالب المشتركة عكست هذه التحركات في جميع أنحاء أوروبا وكندا مجموعة من المطالب الموحدة والمشتركة، والتي تمثل جوهر نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية:
وقف فوري لجميع الإعدامات وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.


الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد وإسقاط النظام.
دعم “الخيار الثالث” المتمثل في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ورفض الحرب والاسترضاء.
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.








