مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأزمة غير مسبوقة: 80% من صيدليات إيران مهددة بالإفلاس

أزمة غير مسبوقة: 80% من صيدليات إيران مهددة بالإفلاس

موقع المجلس:
حذّر شهرام كلانتري، رئيس جمعية الصيادلة الإيرانيين، من انهيار وشيك يهدد القطاع الصيدلاني في إيران، مؤكداً أن نحو 80% من الصيدليات باتت على حافة الإفلاس. وعزا الأزمة إلى تراكم الديون الحكومية الضخمة، وهيمنة الصيدليات الرسمية، والفوضى الناتجة عن بيع الأدوية عبر الإنترنت دون ضوابط، وهو ما يفاقم معاناة المواطنين بين نقص الأدوية وارتفاع أسعارها، ويجبر كثيرين على التخلي عن العلاج.

ديون خانقة واحتكار رسمي

في تصريح لوكالة أنباء فارس، أوضح كلانتري أن ديون شركات التأمين ومنظمة استهداف الدعم للصيدليات تجاوزت 300 تريليون ريال (نحو 322 مليون دولار)، مشيراً إلى أن المنظمة لم تسدد أي مستحقات منذ فبراير الماضي، ما خلق أزمة سيولة خانقة.
وأضاف أن ارتداد شيكات الصيادلة بما يزيد عن 40 تريليون ريال حرمهم من الحصول على دفاتر شيكات جديدة، ودفع شركات التوزيع إلى التوقف عن التعامل معهم، الأمر الذي عزلهم عملياً عن دورة توريد الدواء.

كما أشار إلى أن السوق يعاني اختلالاً خطيراً، إذ تسيطر 1,700 صيدلية حكومية على نصف السوق الدوائية، بينما يتنافس نحو 16 ألف صيدلية خاصة على النصف الآخر. هذا الخلل، وفق كلانتري، يدفع شركات الأدوية إلى الضغط على الصيدليات الخاصة وتشديد آجال السداد بسبب عجز الجهات الحكومية عن تسديد التزاماتها.

“ناصر خسرو افتراضي”: فوضى البيع الإلكتروني

الأزمة تفاقمت مع محاولات تسويق الأدوية عبر منصات الإنترنت، حيث شبّه الصيادلة هذه الظاهرة بـ”سوق ناصر خسرو الافتراضي”، في إشارة إلى أشهر الأسواق السوداء للأدوية في طهران.
واتهمت جمعية الصيادلة منصات كبرى مثل “اسنپ” و“ديجي‌كالا”، بدعم من وزارة الاتصالات، بمحاولة تجاوز إشراف وزارة الصحة، وبيع الأدوية كما تُباع الأجهزة الإلكترونية، دون التأكد من وجود وصفات طبية.

مخاطر صحية وغياب معايير السلامة

وحذّر الخبراء من أن هذه الممارسات تجعل أدوية خاضعة للرقابة مثل الترامادول متاحة بسهولة، ما يضاعف المخاطر الصحية. كما أشاروا إلى غياب شروط أساسية في حفظ الأدوية الحساسة التي تتطلب سلسلة تبريد بين 2 و8 درجات مئوية، وهو ما يكاد يكون مستحيلاً في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

المواطن الضحية الأكبر

في ظل هذه الظروف، يقف قطاع الصيدليات الخاصة محاصراً بين ديون حكومية متراكمة، منافسة غير عادلة، وضغوط لاتباع نماذج بيع غير آمنة. وبينما تترنح الصيدليات على شفا الإفلاس، يبقى المواطن الإيراني المتضرر الأكبر، إذ يجد نفسه أمام دواء إما مرتفع الثمن أو محفوف بالمخاطر.