بغداد- نبيل الحداد: وسط غضب منظمات حقوق الانسان ودعوات ايقاف الترحيل القسري لهم لاغراض انسانية تصر الحكومة العراقية على ترحيل الوجبتين السادسة والسابعة من سكان اشرف الى ليبرتي,بضغوط من اطراف سياسية موالية للنظام الايراني,مستغلين صمت مكتب الامم المتحدة في العراق على الانتهاكات التي يتعرض لها سكان معسكر ليبرتي
الذي بات اشبه بسجن معزول عن العالم.وفي هذا السياق اعرب قائمقام الذليل عدي الخدران عن امله بترحيل هؤلاء السكان خلال ايام لانه يسعى الى تنفيذ اجندة النظام الايراني المتمثلة بضرورة تفكيك منظمة مجاهدي خلق وقال الذليل الخدران” انه تم عقد اجتماع موسع لهيئة الأمم المتحدة وقائد شرطة ديالى والقوات الأمنية ولجنة حقوق الإنسان لتهيئة الاجواء المناسبة لترحيل الوجبة السادسة والسابعة لجماعة خلق” حسب تعبيره مضيفا”ان العدد المتبقي في معسكر اشرف هو 800 عصر وسيتم ترحيله في الايام المقبلة”.زاعما انه” سيتم نقلهم إلى معسكرهم الجديد ليبرتي بإشراف وحضور كامل من الأمم المتحدة ولجان حقوق الانسان”،وتسائل الذليل”لانعرف اسباب بقاء عدد قليل من عناصر اشرف داخل المعسكر ولن يتم ترحيلهم؟”.ويؤكد الذليل من خلال تصريحه المذكور انه مهتم بقضية سكان مخيم اشرف اكثر من أي قضية خدمية في قضاء الخالص لان قبض المعلوم ولابد ان يدافع عن نهج اسياده القابعين في طهران.








