مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصاعد الإعدامات… مؤشر ضعف لا قوة

صاعد الإعدامات… مؤشر ضعف لا قوة

صورة للاعدامات في ایران -آزشیف

موقع المجلس:
في حديث لشبكة سيفيكوس (CIVICUS)، وصفت الناشطة الحقوقية صفورا سديدي، عضو لجنة المرأة ولجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موجة الإعدامات الأخيرة بحق السجناء السياسيين في إيران بأنها “عمل يائس من ديكتاتورية تتهاوى”، مؤكدة أن النظام يستخدم الإرهاب كسلاح أخير للبقاء في الحكم.
سديدي، التي فقدت سبعة من أفراد عائلتها على يد النظام، شددت على أن هذا التصعيد ليس دليلاً على القوة، بل على الانهيار.
في 27 يوليو، أعدمت السلطات الإيرانية السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار، بعد محاكمة لم تتجاوز خمس دقائق، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن النظام أعدم ما لا يقل عن 96 شخصاً في يوليو وحده، بالتزامن مع اقتراب ذكرى مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي.

صاعد الإعدامات… مؤشر ضعف لا قوة
عند سؤالها عن صدى هذه الإعدامات على تجربتها الشخصية، قالت سديدي إن مقتل إحساني وحسني أعاد إليها “ذكريات أليمة” لفقدان والدها وأفراد من عائلتها في مجزرة 1988. وأوضحت أن الحزن “لا يختفي أبداً، بل يتجدد مع كل خبر عن إزهاق روح أخرى”، محذرة من أن خمسة سجناء سياسيين آخرين تم نقلهم قسراً إلى موقع الإعدام وهم يواجهون خطراً وشيكاً.
وأضافت أن استمرار عمليات القتل يعود إلى إفلات المسؤولين عن مجزرة 1988 من العقاب، بل وتقلدهم مناصب عليا في الدولة. وأكدت أن الإعدامات أداة سياسية تكشف استراتيجية النظام القائمة على الإرهاب، مشيرة إلى أن أكثر من 120 ألف شخص أُعدموا منذ استيلاء النظام على الحكم.
وشددت سديدي على أن تصاعد الإعدامات “ليس مؤشراً على قوة النظام، بل دليلاً على ضعفه وانهياره الوشيك”، لافتة إلى أن التاريخ يثبت أن القتل الجماعي هو الملاذ الأخير للأنظمة الفاشلة. وأضافت أن تمجيد وسائل الإعلام الحكومية لمجزرة 1988 واعتبارها نموذجاً يُحتذى يكشف أن القمع هو السلاح الأخير بيد النظام، الذي يشتد كلما شعر باقتراب نهايته.
واختتمت بالقول إن المعركة الحقيقية للنظام ليست مع قوى خارجية، بل مع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والشباب، مؤكدة أن هذه الإعدامات تهدف إلى إخضاع المجتمع، لكنها تأتي بنتائج عكسية: “فمع كل قطرة دم تُراق، يتضاعف إصرار الشعب على الإطاحة بهذا النظام”.