موقع المجلس:
في حوار مع برنامج “تقرير الوضع” (Situation Report) الذي يقدمه مايك بيكر، أوضح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل كشفت هشاشة النظام الإيراني، وأدت إلى تصعيد غير مسبوق في القمع الداخلي وتنفيذ موجات من الإعدامات. وأكد أن الطريق الأمثل للتعامل مع هذا النظام ليس الحرب ولا سياسة الاسترضاء، بل ما سماه بـ”الخيار الثالث” القائم على دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير ديمقراطي من الداخل.
On The President's Daily Brief with Mike Baker, I discussed the absolute desperation of the Iranian regime as they resort to the execution of prisoners, particularly political prisoners associated with the main opposition movement, the MEK. https://t.co/eR8G9RNbdP via @YouTube pic.twitter.com/SH0PDB2hiL
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) August 12, 2025
الحرب تكشف الضعف وتغذي القمع
بيّن جعفر زاده أن الصراع العسكري الأخير فضح ضعف النظام، على عكس مزاعمه بأن الأزمات الخارجية ستوحد الشعب خلفه. وأشار إلى أن الإيرانيين، الذين يواصلون انتفاضاتهم منذ عام 2018، لم يمنحوا النظام أي دعم. واعتبر أن تصعيد الإعدامات، خاصة بعد انتهاء الحرب، يعكس ذعر السلطة من معارضيها المنظمين، مستشهداً بإعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانة، مهدي حسني وبهروز إحساني، كدليل على استهداف مباشر للمقاومة التي يخشاها النظام.
الخيار الثالث… رؤية بديلة للمستقبل
أكد جعفر زاده أن التجارب السابقة أثبتت فشل خيار الحرب وخيار الاسترضاء على حد سواء، مشدداً على أن الحل يكمن في إحداث التغيير من داخل إيران عبر مقاومة شعبية منظمة. وأوضح أن المقاومة الإيرانية لم تطلب يوماً تدخلاً عسكرياً أو دعماً مالياً وتسليحياً من الخارج، بل طالبت فقط بالاعتراف بحق الشعب في تقرير مصيره.
شبكات إرهاب عابرة للحدود
كشف جعفر زاده عن تفاصيل جديدة حول تصاعد النشاطات الإرهابية للنظام في الغرب، موضحاً أن هذه الشبكات تُدار مباشرة من قبل المرشد علي خامنئي. وأشار إلى تأسيس وحدة جديدة تُعرف باسم “مقر سليماني” داخل وزارة المخابرات، مهمتها التنسيق بين الحرس الثوري وأجهزة المخابرات وسفارات النظام في الخارج. كما لفت إلى استخدام النظام لعصابات إجرامية في تنفيذ عملياته، مستشهداً بمحاولة اغتيال السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس في مدريد، محذراً من أن هذه الشبكات ذاتها تستهدف أيضاً شخصيات أمريكية بارزة.








