مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةميشيل آليو ماري: الخيار الثالث هو الطريق نحو إيران حرة وعلى المجتمع...

ميشيل آليو ماري: الخيار الثالث هو الطريق نحو إيران حرة وعلى المجتمع الدولي التخلي عن سياسة الاسترضاء

موقع المجلس:
في مؤتمر “إيران حرة 2025″، اجتمعت مجددًا الشخصيات السياسية والدولية المؤمنة بالديمقراطية والمدافعة عن حقوق الإنسان، حيث عُرضت رؤى متعددة لدعم بديل ديمقراطي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
من بين أبرز المتحدثين كانت السيدة ميشيل آليو ماري، التي شغلت سابقًا مناصب وزارية في فرنسا كوزيرة للخارجية والدفاع، إلى جانب رئاستها للحزب الديغولي. حديثها خلال المؤتمر اتسم بالوضوح والعمق، حيث تطرقت إلى أخطار البرنامج النووي الإيراني، أزمة الثقة الدولية، وأهمية دعم البديل الديمقراطي.
استهلت آليو ماري كلمتها بإضاءة على التحذيرات التي وجهتها قبل عقد من الزمن، مشيرة إلى أنها دعت آنذاك الغرب إلى التنبه إلى الخطر الكامن في الطموحات النووية للنظام الإيراني. وبيّنت أن التهديد لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا النووية فحسب، بل في طبيعة النظام ذاته: “إنه نظام ديكتاتوري، وإذا امتلك السلاح النووي، فسيمثل تهديدًا خطيرًا للمنطقة والعالم”. كما نبهت إلى احتمال اندلاع سباق تسلح إقليمي.
وانتقدت ما حدث خلال السنوات الماضية، حيث وقعت اتفاقيات وُعدت فيها الأطراف بالالتزام، لكنها باءت بالفشل: “الوعود نُكثت، والالتزامات لم تُحترم، واليوم لا يمكن الحديث عن أي تقدم حقيقي، رغم القصف الأخير”. وشككت في جدوى الإجراءات الرادعة، قائلة: “ربما جرى إبطاء التخصيب، لكن إلى متى؟ لا أحد يمكنه الجزم بذلك”.
وشددت الوزيرة الفرنسية السابقة على أن الثقة الدولية عنصر جوهري لحل القضية، متسائلة: “هل يمكن الوثوق بنظام غير ديمقراطي؟”. وحيّت جهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح الأنشطة السرية للنظام، مشيرة إلى أن “المعارضة هي من كشفت المنشآت غير المعلنة، التي لم يُفصح عنها النظام”.
كما أكدت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت إلى أن طهران تنتهك تعهداتها، وذكرت رفض النظام السماح للوكالة بتفتيش مواقع تعرّضت للقصف.
وتناولت أيضًا دعم النظام الإيراني للإرهاب، سواء في المنطقة أو على الساحة الأوروبية، وأشارت إلى انتهاكاته لمبادئ الحرية، والمساواة بين الجنسين، والديمقراطية.
أما عن الحل، فقد أكدت آليو ماري أن أي تدخل عسكري خارجي لن يفضي إلى نتائج إيجابية، وأن الحل الحقيقي يجب أن ينبع من الداخل الإيراني، عبر إرادة الشعب: “المستقبل السياسي لإيران يجب أن يقرره الشعب من خلال انتخابات حرة ونزيهة”. وأضافت أن الخيار الديمقراطي يتمثل في الخطة ذات البنود العشرة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تحظى بدعم شعبي واسع داخل إيران وخارجها.
وفي ختام كلمتها، دعت القوى الديمقراطية حول العالم إلى الالتزام بمبادئها الأخلاقية، وعدم الانخراط في سياسة الاسترضاء أو التدخل الخارجي. واستشهدت بكلمة للرئيس ديغول: “حين توجد الإرادة، يوجد الطريق. وأنتم لديكم الإرادة – فلنساعد في تمهيد هذا الطريق”.
كلمة السيدة ميشيل آليو ماري تُبرز أن التغيير في إيران لن يتحقق إلا من خلال “الخيار الثالث”: أي إسقاط النظام بيد الشعب والمقاومة الإيرانية، وبدعم حقيقي وأخلاقي من المجتمع الدولي، لا عبر تدخل عسكري ولا عبر مساومات سياسية عقيمة.