مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبديل موثوق: إنغريد بيتانكور تسلط الضوء على حركة مجاهدي خلق ومكانة مريم...

بديل موثوق: إنغريد بيتانكور تسلط الضوء على حركة مجاهدي خلق ومكانة مريم رجوي

موقع المجلس:

في مؤتمر “إيران حرة 2025″، قدمت السياسية الكولومبية إنغريد بيتانكور خطابًا صريحًا عاكسًا تجربة شخصية وسياسية متراكمة، عبّرت فيه عن فهمها العميق لحركة مجاهدي خلق الإيرانية وموقعها المحوري في معركة الحرية والديمقراطية في إيران. وقالت في بداية كلمتها: “القضية التي نناقشها اليوم تتجاوز السياسة… إنها مسألة شخصية للغاية بالنسبة لي”.

بيتانكور استعرضت أول تواصل لها مع مجاهدي خلق خلال مشاركتها في مؤتمر حقوقي بباريس برفقة شخصيات بارزة مثل إيلي ويزل. وعبّرت عن اعتزازها بذلك اللقاء: “كنت فخورة بأنني كنت بينهم”. لكنها أوضحت أن دعمها العلني للمقاومة الإيرانية قوبل بهجوم واسع ومنظم:

“بعد حديثي عن منظمة مجاهدي خلق ایرانیة، واجهت حملة هائلة من التضليل والضغط النفسي عبر الإعلام ووسائل التواصل. لم تكن مجرد انتقادات، بل حملة مركزة لبث الأكاذيب والإحباط. لم أكن أتوقع كل هذا العداء”.

هذه التجربة كشفت لها مدى استهداف النظام الإيراني لأي بديل منظم يمثل تهديدًا له.

مجتمع راسخ بالإيمان… لا طائفة مغلقة

لم تدفعها تلك الحملة للتراجع، بل دفعتها للبحث والاستقصاء بنفسها. فتقول: “استمعت، التقيت بأعضاء المنظمة، وزرت أشرف الثالث”. وهناك، اكتشفت واقعًا مغايرًا لما تم الترويج له، إذ لم تجد طائفة كما ادعى البعض، بل مجتمعًا “يؤمن بقضيته، متواضع، ويبني مستقبله بإصرار وابتسامة”.

وأردفت: “عندما زرت أشرف الثالث أثناء بنائه، رأيت رجالاً ونساءً يعملون معًا، يحملون مواد البناء، يبنون وطنًا برؤية وإيمان راسخ”.

تلك المشاهد رسّخت في ذهنها قناعة بأن الحملة الإعلامية ضد المنظمة ليست سوى انعكاس لخوف النظام من بديل جدي وذو مصداقية.

لماذا يخاف النظام الإيراني من مجاهدي خلق؟

في حديثها، حدّدت بيتانكور ستة أسباب تجعل النظام الإيراني يعتبر مجاهدي خلق تهديدًا استراتيجيًا:

الانضباط والتنظيم: “أنتم منظمون، وهذا وحده كافٍ لإخافة نظام يعيش على الفوضى”.

قيادة نسائية ثورية: ترى بيتانكور في السيدة مريم رجوي خطرًا أيديولوجيًا على النظام، لكونها “امرأة قوية، لا يمكن إخضاعها، وتدعو إلى مجتمع يؤمن بحرية المرأة، وفصل الدين عن الدولة، وحقوق الإنسان”.

امتلاك برنامج سياسي واضح: تعتبر خطة النقاط العشر التي تقودها رجوي بمثابة “خارطة طريق لحكم ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة، وليس مجرد معارضة”.

شبكة داخلية للمقاومة: وحدات المقاومة المنتشرة داخل إيران تمنح المنظمة عمقًا شعبيًا لا يتوفر للعديد من الحركات في المنفى.

سجل تاريخي في النضال: أكثر من ستة عقود من المواجهة مع الاستبداد عبر الإعدامات والسجون والمنفى، تعطي المنظمة مكانة خاصة.

الاستعداد للتضحية: “نحن نتحدث عن حركة دفعت 120 ألف شهيد ثمناً لمبادئها، وهذا يجعل منها مقاومة ذات بُعد أخلاقي وإنساني عميق”.

حركة متجذرة في المبادئ وليست طموحًا سلطويًا

وفي مواجهة الاتهامات المستمرة التي تطال المنظمة، شددت بيتانكور على أن هذا التيار لا يسعى إلى سلطة أو نفوذ، بل يحمل مشروعًا مبنيًا على مبادئ واضحة، وقالت:
“أي دعاية لن تستطيع إلغاء حقيقة أن مجاهدي خلق هم أبناء قضية، وشهداؤهم أكبر شاهد على التزامهم بالمبادئ”.

وأكدت أن الهجوم المستمر ليس إلا دليلًا على أن هذه الحركة ليست مجرد صوت معارض، بل “صوت أولئك الذين يرفضون الاستسلام”.

دعم مجاهدي خلق… الطريق نحو مواجهة الخطر الإيراني

واختتمت بيتانكور كلمتها برسالة موجهة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن دعم مجاهدي خلق هو السبيل الوحيد لمواجهة الخطر الذي يمثله النظام الإيراني، معتبرة أن القضية لا تقتصر على إيران فقط، بل إن نضال الشعب الإيراني من أجل حريته هو “جزء من معركة أكبر من أجل العدالة والسلام العالميين”.

وفي ختام حديثها، رأت بيتانكور أن مجاهدي خلق يمثلون:
“الركائز الحقيقية للتغيير، وجه الأمل، والخيار الوحيد من أجل مستقبل حر لإيران”، وهي قناعة توصلت إليها بعد سنوات من المتابعة والمعايشة والتأمل في مشروع المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.