موقع المجلس:
وصف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، و في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز“، وصف العقوبات الأمريكية الجديدة على شبكة شحن إيرانية بأنها خطوة “مهمة وحاسمة للغاية”. وأوضح أن هذه العقوبات، التي طال انتظارها، هي الأكثر إضراراً بالنظام منذ عام 2018 لأنها تستهدف بشكل مباشر الآلية التي يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات الدولية وجني الإيرادات لتمويل أنشطته.
The U.S. hits Iran with its toughest sanctions since 2018, targeting oil networks linked to the Revolutionary Guards and Supreme Leader Khamenei. Officials say it’s a long-overdue move to cut off Tehran’s key revenue source.@therealstoryoan @A_Jafarzadeh
Click the link in the… pic.twitter.com/xJ4m6RrT1p
— One America News (@OANN) August 1, 2025
أكد السيد جعفر زاده أن أي إجراء ضد النظام الإيراني يعتبر “متأخراً جداً” لأن النظام يستحق أكثر من ذلك بكثير. ووصف حزمة العقوبات الجديدة بأنها “ربما تكون أوسع وأكثر العقوبات إضراراً التي فُرضت على النظام الإيراني منذ عام 2018”.
وأوضح أن الأهمية الحاسمة لهذه العقوبات تكمن في أنها تستهدف “الالتفاف على العقوبات من قبل النظام الإيراني”. وشرح أن المكون الرئيسي لإيرادات النظام هو النفط، وأن الغرض الكامل من هذه الشبكة كان تمكين النظام من بيع نفطه، الذي كان سيخضع للعقوبات لولا ذلك، ومن ثم التمكن من استعادة الأموال إلى طهران مع التهرب من مجموعة من العقوبات المالية.
وكشف جعفر زاده عن الجهات التي تقف وراء هذه الشبكة، مشيراً إلى أنها ليست مجرد عملية عادية. وقال: “هذه الشبكة يديرها في الواقع حرس النظام الإيراني بالتعاون والموافقة الكاملة من الولي الفقيه علي خامنئي”.
بهذا، شدد جعفر زاده على أن العقوبات الجديدة لا تستهدف فقط عملية تجارية، بل تضرب في قلب الآلية المالية والأمنية التي يعتمد عليها كبار قادة النظام، من حرس النظام الإيراني إلى مكتب خامنئي، لمواصلة تمويل أنشطتهم وتحدي المجتمع الدولي.








