مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالجلادون يخططون لترحيل قسري لسعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، إلى سجن...

الجلادون يخططون لترحيل قسري لسعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، إلى سجن زاهدان

سجينات مؤيدات لمجاهدي خلق من سجن قرتشك: لا يمكنكم “ترحيل” المقاومة! أنتم تحرثون في البحر!

ظهر السبت 19 يوليو/ تموز 2025، أبلغ الجلادون في سجن قزلحصار السجناء السياسيين بقرار ترحيل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، إلى سجن زاهدان. وبحسب ما قاله كبير الجلادين حسن قبادي، وهو أحد مساعدي إدارة سجن قزلحصار، فإن هذا القرار صدر عن شعبة تنفيذ الأحكام في ما يسمى نيابة مقدس.

النيابة المذكورة، التي كانت مقيمة سابقاً في معتقل إيفين، تم نقلها مؤقتاً إلى شارع فردوسي بعد إخلاء إيفين.

ويُعدّ ترحيل سعيد ماسوري، الذي قضى 25 عاماً في السجن دون يوم واحد من الإجازة، جزءاً من حملة الضغوط المكثفة من قبل النظام، خصوصاً ضد السجناء المؤيدين لمجاهدي خلق، بهدف كسر حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي ما زالت مستمرة منذ سنة ونصف في 48 سجناً داخل البلاد.

صباح الأربعاء 16 يوليو، أقدم الجلادون على اقتياد سعيد ماسوري بالقوة من زنزانته لنقله إلى مكان مجهول، لكن وبعد احتجاج السجناء الآخرين، اضطروا إلى إعادته مؤقتاً إلى زنزانته.

وعقب ذلك، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً حذّرت فيه من تمهيدات النظام للانتقام من السجناء السياسيين.

وفي رسالة له بتاريخ 17 يوليو، كتب سعيد ماسوري:

«الاختطاف تحت غطاء “النقل” لا يقتصر عليّ فقط، بل هو في جوهره أداة للسيطرة، والعزل، وإسكات السجناء، ولتمهيد الطريق نحو مزيد من القمع، بل والإعدامات، تماماً كما حدث في مجزرة صیف عام 1988».

وأضاف:
«بوصفي سجيناً سياسياً مؤيداً لمجاهدي خلق، لا سيما في أيام محرم، واستلهاماً من رسالة الإمام الحسين الخالدة، أؤكد: هيهات أن نتراجع خطوة واحدة في طريق الحرية والكرامة، لا بالسجن، ولا بالترحيل، ولا بالإعدامات!».

بدورهم، أدان عدد من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق في سجن فشافويه بطهران هذا الترحيل القسري، مؤكدين أن هذه الخطوة تذكّرهم بالاختطاف الجبان لمهدي حسني، وبهروز إحساني، وميريوسف يونسي، وعلي يونسي — وهي عمليات لا إنسانية خُطّط لها من قبل وزارة المخابرات.

واليوم، جاء الدور على سعيد ماسوري، الذي يسعى الجلادون من خلال اختطافه إلى التمهيد لـ«جريمة جديدة».

وأضاف السجناء: «كما ملأنا أجواء إيفين سابقاً عقب كل عملية اختطاف، بأيدٍ عارية وقلوب متمسكة، بشعارات “ديكتاتورية الجريمة – الموت لسلطة ولاية الفقيه”، فإننا اليوم أيضاً نرى أنفسنا إلى جانب رفاقنا الأسرى في قزلحصار، ونستلهم من صمودهم “رسالة يقظة”.

نحن نعتبر هذه الخطوات انتقاماً من قبل نظام عاجز وقمعي، يُفرغ هزائمه على الشعب الإيراني وسجنائه السياسيين».

كما أصدرت مجموعة من السجينات السياسيات المؤيدات لمجاهدي خلق في سجن قرتشك ورامين بياناً استنكرن فيه بشدة ترحيل سعيد ماسوري، وكتبن:

«الجلادون في نظام ولاية الفقيه العاجز، زادوا من وتيرة الضغط على الشعب والسجناء السياسيين في أعقاب الحرب، سعياً لمنع الانتفاضة والمواجهة الأخيرة للشعب. لكن، هيهات أن تدفع أعمال القمع هذه السجناء السياسيين المقاومين إلى التراجع عن مسيرتهم العاشورائية نحو الحرية والكرامة!

نذكّر هذا النظام: تلك المقاومة العظيمة التي تجذّرت بدماء الشهداء، وبآلام ونضال الأسرى في كل شبر من الوطن وسجونه، لا يمكنكم “ترحيلها”! أنتم تحرثون في البحر!».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۱۹ يوليو / تموز 2025