مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممصادر كردية لـ الوطن : تقديم الرئيس طالباني استقالته مؤشر على قرب...

مصادر كردية لـ الوطن : تقديم الرئيس طالباني استقالته مؤشر على قرب سحب الثقة من حكومة المالكي

صوفيا – الوطن :تتجه الازمة السياسية في العراقية الى مزيد من التعقيد وتتخذ منحى الصدام المباشر بين رئيس الحكومة نوري المالكي ليس فقط بينه وبين خصومه الاكراد، وانما ايضا مع حلفائه في التحالف الوطني الشيعي وفي مقدمتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي انتشرت اخبار عن قيام المالكي بأرسال نحو 300 عنصر من قوات لواء بغداد الخاصة وقوات مكافحة الارهاب الى النجف للانتشار في الطرق المؤدية الى منزله،

 وتلميحه باثارة ملف اغتيال الزعيم الشيعي عبد المجيد الخوئي بعد عودته من منفاه في لندن بعد تحرير العراق العام 2003 المتهم بالوقوف ورائه الصدر نفسه.
وكان الصدر وجه انتقادات حادة الى المالكي واتهمه باستنساخ ديكتاتورية صدام وانضم الى اجتماع اربيل الذي دعا اليه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني للبحث في خطوات وقرارات ترغم رئيس الحكومة على الالتزام بالدستور وقواعد الشراكة الحقيقية في ادارة الدولة والذي اعقبه اجتماعا ثانيا في النجف في منزل الصدر الذي كما اكدت المصادرانه اصرخلاله على امهال المالكي اسبوعا واحدا لتنفيذ ورقة المطاليب التي قدمها والا المباشرة بسحب الثقة من حكومته واقالته واستبداله بشخصية اخرى من التحالف الشيعي.
استقالة
وفي الوقت الذي رجحت فيه مصادر سياسية عراقية احتمال ان يستخدم الرئيس العراقي جلال الطالباني صلاحياته الدستورية لسحب الثقة عن رئيس الحكومة المالكي، قالت مصادر كردية مطلعة في اتصال هاتفي مع «الوطن» من اربيل «ان الرئيس الطالباني سلم طلبا لرئيس الاقليم البارزاني يعرض فيه استقالته من منصبه كرئيس للبلاد للتعبير عن دعمه ومساندة حزبه الاتحاد الوطني الكرستاني الموقف الكردي حيال الازمة الحالية بين حكومة المركز والاقليم» معتبرة «ان خطوة الطالباني هذه تمثل اشارة الى تزايد احتمالات توجيه رسالة الى مجلس النواب للشروع في اجراءات دستورية لسحب الثقة عن المالكي» موضحا «ان كتاب الاستقالة سيكون ورقة ضغط بيد البارزاني في مواجهته مع المالكي الذي كان زعم بوجود استياء في الاوساط الكردية العليا من نهج البارزاني في اشارة الى الطالباني الذي لم يوقع بيان اجتماع اربيل».
وقالت المصادر «ان مبادرة طالباني تمثل رسالة واضحة الى جميع الاطراف بوحدة ومتانة الموقف الكردي تجاه كيفية التعامل مع الازمة الراهنة التي تهدد العملية السياسية بالانهيار» وقالت «ان طالباني ابلغ القيادة الكردية بأنه مستعد للتخلي عن منصبه الرئاسي من اجل الحفاظ على الموقف الكردي موحدا، لان ذلك يخدم المسار الديموقراطي في البلاد اجمع» كاشفة عن «رئيس الكتلة النيابية الشيعية في مجلس النواب ابراهيم الجعفري غادر العراق بشكل مفاجئ الى لندن بعد احتدام خلافاته مع المالكي «مشيرة الى» ان الجعفري تبادل عبارات قاسية مع المالكي الذي اتهمه بالضعف والتخاذل وعدم اتخاذ موقف واضح لدعمه ضد خصومه».
تعبئة
الى ذلك تلقت «الوطن» عبر البريد الالكتروني نسخة من بيان صادر عن رئاسة اقليم كردستان تشير فيه الى «ان المالكي قام بإعلان التعبئة وحالة الانذار في الفرقة الخامسة ومقرها ديالى والرابعة ومقرها تكريت والثانية عشرة ومقرها كركوك والثالثة ومقرها حدود اربيل والثانية ومقرها الموصل قبيل وصوله الى كركوك في الثامن من مايو الجاري، وامر باستقدام كتيبتي مدفعية والفرقة 17 في جنوب كركوك في رسالة تهديد بشن هجوم على الاقليم الكردي» وتساءل «اذا لم يكن الهدف من هذه الممارسات اشعال الحرب، فلماذا وزع تلك القوات على خطين للمواجهة كما وزود القوات المتمركزة على الخطيم بالاسلحة والاعتدة الاضافية» موضحا «ان مثل هذه الاجراءات تتخذ اثناء الحروب والمواجهات العسكرية».
وقال البيان «ان الأمريكيين راقبوا بالاقمار الاصطناعية مناطق تمركز القوات العراقية ورصدوا توجيه فوهات المدافع نحو كردستان».
ووصف البيان تصرفات المالكي ونواياه بأنها «ليست مستغربة ولا جديدة، اذ كان قام العام 2008 بسبب حدوث مشكلة صغيرة في خانقين التي تقع ضمن المناطق المتنازع عليها قام بأرسال كتيبة مدرعات لقتال قوات البيشمركة المتمركزة في المدنية»، وقالت «اذا كان المالكي ارسل الدبابات والمدرعات لمواجهة مشكلة صغيرة، فما الذي سيفعله اذا كان يتحكم بطائرات اف16 المنتظر وصولها الى العراق؟».