مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمراكز القمع للنظام الإيراني تحت مطرقة شباب الانتفاضة

مراكز القمع للنظام الإيراني تحت مطرقة شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
نفذ شباب الانتفاضة الإيرانية سلسلة من العمليات الشجاعة يوم السبت 12 يوليو، رداً على مقتل شابين برصاص القوات القمعية في مدينة همدان، استهدفوا خلالها مراكز ومقرات تابعة للنظام في عدة مدن إيرانية، مؤكدين على استمرار وتصاعد الغضب الشعبي ضد نظام الملالي.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

شملت العمليات مدن طهران، قوچان، رودبار، خاش، كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز، وتضمنت هجمات مباشرة على رموز القمع والفساد، ومن أبرزها:

تنفيذ 3 تفجيرات استهدفت مقراً لقوات الشرطة القمعية في مدينة قوجان.
إضرام النار في أحد مقار تعبئة (الباسيج) التابعة لحرس النظام الإيراني في طهران.
تنفيذ 3 تفجيرات ضد مقر لقوات الشرطة القمعية في منطقة كليشم بمدينة رودبار.
إضرام النار في مبنى بلدية المنطقة 14 في طهران، والتي توصف بأنها رمز للنهب والفساد الحكومي.
إضرام النار في قاعدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في طهران.
إضرام النار في وحدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في مدينة خاش.
إضرام النار في لافتات وصور حكومية تحمل صور رموز النظام مثل خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في مدن كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز.
وجاءت هذه العمليات رداً على جريمة وقعت فجر الثلاثاء 1 يوليو 2024، في منطقة “تاريك دره” بهمدان، حيث أطلقت عناصر الباسيج والقوات القمعية النار على سيارة، مما أدى إلى مقتل شابين هما مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، وإصابة شخص آخر.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

على إثر هذه الجريمة، خرجت حشود غفيرة من أهالي همدان يوم الخميس 3 يوليو لتشييع جثامين الشابين، وهتفوا بشعارات قوية ضد النظام، منها: “الموت للظالم”، و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا”، والشعار التاريخي الذي يتردد في كل انتفاضة: “سأقتل، سأقتل من قتل أخي”.

هذا الشعار يعكس استمرارية روح المقاومة في إيران، حيث تردد منذ أيام الثورة ضد الشاه، مروراً بانتفاضات 2017 و2019 و2022، التي سقط فيها آلاف الشباب برصاص حرس النظام، وردد فيها شباب الانتفاضة نفس الصرخة في الشوارع التي رُويت بدماء رفاقهم.

ولم تتوقف الأنشطة عند هذا الحد، ففي يوم الأحد 13 يوليو، نفذت وحدات المقاومة 33 نشاطاً ثورياً في مختلف أنحاء البلاد، عكسوا من خلالها إصرار الشعب الإيراني على مواصلة النضال ضد الديكتاتورية. وتأتي هذه الأنشطة في وقت يحاول فيه حرس النظام فرض أجواء الحرب والترهيب وقمع أي صوت للاحتجاج.

ومن بين الشعارات التي كُتبت على جدران مدن مشهد، شاهين شهر، طهران، الأهواز، شهركرد، زاهدان، شهريار، تبريز، أصفهان، بجنورد، شاهرود، وأنديمشك:

هذا عام الدم، سيسقط خامنئي… الموت للديكتاتور.
الموت لخامنئي.
ويلٌ لليوم الذي نتسلح فيه.
الموت لعناصر الحرس.
طريق الخلاص الوحيد: السلاح وإسقاط النظام.
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
طريق الخلاص الوحيد هو طريق مجاهدي خلق.
التحية لرجوي، والموت لخامنئي.
خامنئي، مع قنبلة نووية أو بدونها، ستسقط حتماً.
هل هناك طريق سوى الانتفاضة والإطاحة بالنظام؟
حرية إيران قسمنا الذي نتمسك به.
الوطن المحتل يمكن تحريره.
الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.