نحن اعضاء تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق البالغ عددنا اثنى عشر الف محامي وحقوقي للدفاع عن حقوق الانسان نثمن مواقف البارونة كاترين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية والشؤون الامنية الداعمة لحقوق الانسان على الساحة الدولية،
وفي الوقت ذاته نطالب الاتحاد الاوربي بالمزيد من القرارات المدافعة عن هذا الحق الذي اقرته المواثيق والعهود الدولية وضمان فاعليته تحت ظل الانظمة القمعية والاستبدادية ، ان انتهاك هذه الحقوق في مخيم اشرف من قبل الحكومة العراقية الموالية لنظام الفاشية الدينية في طهران بات واضحا للبرلمان الاوربي وحكوماته وان نقض العهود التي قطعتها تلك الحكومة للأمم المتحدة باحترام القوانين الدولية لم يعد خافيا على احد ولعل الاسباب التي اعتمدتها حكومة المالكي لجعل سكان اشرف المحميين بموجب اتفاقية جنيف كرهائن في سجن ما يسمى ليبرتي فيما اذا تعرضت حكومة الملالي الى عمل عسكري من الغرب نتيجة طموحاتها غير المشروعة بأمتلاك اسلحة الدمار الشامل، ولهذا اتخذت حكومة بغداد اجراءات وقرارات منافية لحقوق الانسان ومن ضمنها قطع الوقود والكهرباء والمستلزمات الطبية بحق سكان اشرف وسجناء ليبرتي وعدم الاستجابة الى رغبة اللاجئ السياسي من سكان اشرف في الحصول على اللجوء الى الدول الاخرى اضافة الى منع دخول الاطباء والمحامين ، ان عمل كهذا يشكل مفصلا محوريا في انتهاك القوانين الدولية واتفاقيات جنيف وميثاق الامم المتحدة التي اشرفت على الاتفاق ما بين سكان اشرف والحكومة العراقية الموالية الى ولاية الفقيه والذي ضربته عرض الحائط، اننا نناشد رائدة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوربي ان تكون عند مسؤولياتها الدولية وضرورة الضغط على حكومة المالكي بأن تحترم العهود والمواثيق التي اقرتها شعوب الارض، ان تجمعنا يدعو الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية والشؤون الامنية البارونة كاترين اشتون لزيارة مخيم ليبرتي للاطلاع عن كثب عن حاله والطلب من المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين لاعلان مخيم ليبرتي بصفته مخيما للاجئين بشكل رسمي ونقل مسؤوليته الى الامم المتحدة بشكل كامل وذلك لمنع حدوث كارثة انسانية.
تجمع الحقوقيين المستقلين
للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق
2012.05.21








