ليبرتي الرقم 32
لا يزال جثمان المهندس برديا أمير مستوفيان (44 عاما ) منذ 62 يوما رهينة لدى لجنة قمع أشرف برئاسة الوزراء ، وكان برديا ضمن المجموعة الثالثه التي نقلت من أشرف الى ليبرتي حيث تم النقل قسريا الى ليبرتي ليلة عيد النوروز بضغط لا انساني من حكومة العراق ،
واصرار غير مفهوم من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحده ، وقد توفي بعد ساعات من وصوله الى ليبرتي مع بداية السنة الجديده ، وحدد الطبيب العراقي سبب الوفاة بالسكتة القلبية نتيجة الارهاق والضغط الشديد. لكن الحكومة العراقية وممثلها صادق محمد كاظم الذي قام بدور مباشر في مجزرتي سكان أشرف في تموز 2009 و8 ابريل 2011 والمطلوب للمثول امام المحكمة الاسبانية ، يمتنع منذ 62 يوما في سلوك مناف للقيم الاسلامية ومضاد للانسانية وغير قانوني من تسليم جثمانه الى عائلته ، وقبل ذلك كانت الحكومة العراقية بالتنسيق مع سفارة النظام في الإيراني في بغداد قد امتنعت لأكثر من خمسة أشهر من تسليم جثمان عضو مجاهدي خلق السيدة زهرا مهر صفت التي توفيت في 12 سبتمبر ايلول 2011 .
موضوع تسليم جثمان برديا وفقا لمحاضر اجتماعات في 22 و23 مارس اذار و15 و16 و19 و20 و21 و22 و23 و24 و25 و26 و27 ابريل نيسان و1 و2 و10 و12 مايو ايار قد تمت متابعته من قبل سكان ليبرتي كما تابعه مراقبو بعثة ال أمم المتحده لمساعدة العراق – يونامي – ولم يسفر ذلك عن اي نتيجة ، ويقال ان الحكومة العراقية طلبت من سفارة الفاشية الدينية الحاكمة في طهران ان تقرر بهذا الشأن . وفي حين ان برديا كان لاجئا سياسيا في المانيا ومعارضا متشددا لنظام الملالي وشخصا محميا بموجب اتفاقية جنيف الرابعه فان تدخل النظام الايراني وسفارته في بغداد في هذه القضية أمر يثير الإشمئزاز ، ونفاق وتمسح مقرف للملالي المتوحشين .
وتدعو المقاومة الإيرانيه الأمين العام للأمم المتحده والمفوض السامي للاجئين الى إلزام الحكومة العراقية بتسليم جثمان برديا الى عائلته لمواراته التراب.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
21 مايو ايار 2012








