مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيكوبلر يقبض ثمن وقوفه ضد سكان اشرف

كوبلر يقبض ثمن وقوفه ضد سكان اشرف

رعد العراقي : كلنا سمع بالزيارة الغريبة من نوعها التي قام بها ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر الى ايران مؤخرا وامضى فيها ثلاثة ايام ، وكلنا يعرف ما هو طبيعة العمل المكلف به كوبلر في العراق والذي خرج عن حدود القضايا الاممية والانسانية

 ليتحول هذا الرجل في ليلة وضحاها من موظف دولي معني بالقضايا الانسانية الى سياسي محنك يمارس الضغوط على طرف لارضاء الطرف الاخر وطبعا فان هذه المواقف مدفوعة الثمن مقدما حيث لاحظنا كيف عمل كوبلر على ارضاء نظام الملالي في طهران من خلال ممارسته الضغط على اللاجئين من سكان اشرف وتمكن من نقل خمس وجبات الى معسكر ليبرتي الذي يفتقر لابسط القواعد الانسانية لحقوق الانسان  وكل ذلك كان لارضاء نظام الملالي في قم وطهران ، وهنا لا بد من الاستفسار من السيد كوبلر عن العلاقة التي تربطه بطهران ولماذا استغرقت زيارته الى هناك ثلاثة ايام ، لا بل ان الادهى والامر انه قام بتوجيه الشكر والعرفان للنظام الايراني على ما بذلوه من جهود في مساعدة العراقيين في نشر الديمقراطية ، المراقبون للشان السياسي ينظرون بامتعاض شديد من هذا العنصر الاستخباراتي الذي تجاوز كل الحدود وشكر ايران على ما اقترفته من اعمال اجرامية بحق العراقيين من قتل وتنكيل وتعذيب وتهجير وتغذية للطائفية المقيتة ، فعن ماذا تشكرهم يا سيد كوبلر ؟؟ هل تشكرهم على طرق التعذيب بلمثاقب الكهربائية  ام عن طريق الميليشيات الطائفية التي عاثت في الارض فسادا ، ام عن طريق تدخلاتها بالشأن العراقي ، ام انك تشكرها عن قيامها بسرقة نفط وثروات العراق ، فالعراقيون يا سيد كوبلر سوف لن ينسوا هذا الموقف تجاهك لانهم كانوا يتأملون منك موقفا مغايرا للموقف الذي اتخذته فضلا عن انهم يناشدون الامين العام للامم المتحدة لان يقيلك من منصبك ويعين ممثلا جديدا بدلا عنك يعمل بمهنية وليس بمعايير مزدوجة لان الموظف الاممي يجب ان يقف مع المظلوم وليس مع الظالم،  ولو ان هذه المنظمة الاممية اصبحت منظمة تابعة للقوى الكبرى وتنفذ اجنداتها بعيدا عن المبادىء التي انشأت من اجلها وتمارس الضغوط من اجل تحقيق الاهداف الرئيسية لتلك القوى بعيدا كل البعد عن الميثاق الدولي للامم المتحدة ، نحن لا نريد سوى ان تلتزم الامم المتحدة بحياديتها في القضايا ذات الطابع الانساني والعمل على حل قضية سكان اشرف الذي تحاول حكومة المالكي ارضاء لنظام الملالي من الانتقام من السكان المدنيين العزل ومحاولة الحاق الاذى بهم وممارسة الضغوط لاخراجهم من العراق وتسليمهم الى ايران وهذا ما يتنافى مع حقوق اللاجئين ، كما نرجو من الامم المتحدة ان تنظر بعين الانسانية الى الشعب العراقي الذي ابتلي بهذا النظام الطائفي الذي يحاول قيادة البلد الى اتون حرب اهلية وان تحاول جاهدة لمنع قيام القوات القمعية الحكومية من الاعتداء على المدنيين الابرياء من ابناء الشعب واللاجئين العزل من سكان اشرف عملا بالقوانين المتعلقة بحقوق الانسان ، كما نناشد الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون ان يستبدل السيد كوبلر بشخصية حيادية جديدة تعمل وفق المبادىء الاساسية لميثاق الامم المتحدة .