مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيكشف المستور عن زيارة غير بريئة: مارتن كوبلر ممثل اليونامي في العراق.....

كشف المستور عن زيارة غير بريئة: مارتن كوبلر ممثل اليونامي في العراق.. ماذا يفعل في طهران؟؟

اسعد الماجد: لااحد يستطيع اقناعي بان زيارة مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاخيرة الى طهران ولقاءه مع مسؤولي نظام الملالي الحاكم في ايران مجرد زيارة برئية!

 ولااريد الاطالة في التقديم للمقال وسأدخل في صلب الموضوع ، فالسيد كوبلر نسي اوتناسى انه مسؤول اممي حددت له مهمة واحدة وهي مساعدة العراق من خلال اليونامي وان يكون عمله بدون تحيز اومحاباة لهذه الجهة اوتلك لكن الرجل ذهب ابعد من ذلك وتامرخارج الحدود العراقية ضد مجموعة تسكن داخل الاراضي العراقية مع نظام الملالي في ايران ضد سكان مخيم اشرف كون هؤلاء معارضين للنظام الايراني.
ومرة اخرى نسي اوتناسى كوبلر عندما سمح للحكومة العراقية ان تنقل سكان اشرف الى مخيم ليبرتي بطريقة تعسفية تنم عن عدم الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية وبعيدا عن التعامل بحقوق الانسان وسط مرأى ومسمع كوبلرنفسه الذي لم يحرك ساكنا بل عمل العكس ومدح الحكومة العراقية في احتفالية يوم المراة العالمي قبل شهرتقريبا امتدحها  لما اسماه (التعامل الانساني والشفاف مع قضية سكان اشرف ونقلهم الى ليبرتي وتهيئة مكان مطابق للمواصفات المعمول بها دوليا ) وهذا الكلام الذي ذكره السيد كوبلر لاصحة له بل مجافيا الحقيقة تماما فالكل عرف بعد ذلك حقيقة ان مخيم ليبرتي اصعب من المعتقلات بل ان بعض هذه المعتقلات افضل منه من حيث التعامل مع النزلاء او من حيث تقديم الخدمات الصحية وغيرها. 
ان الرجل بدون شك يتقاضى ملايين الدولارات من ملالي ايران ليقف معهم ضدمجاهدي خلق ومازيارته الى طهران الا للدخول مرة اخرى في  مفاوضات مع النظام الايراني حول أشرف واشراك النظام في هذاالملف وطبعا بعد تحديد مبلغ الرشوة وهوما نعتبره عملاً غير قانوني ومرفوض كما انه يعد خرقاً صارخاً للعديد من المعاهدات والقوانين الدولية.
والان لنقلب صفحات بعض الجرائد التابعة لنظام الملالي اللاانساني تقول تلك الصحف ( أن السيد مارتن كوبلر الذي يزور طهران ثمن في لقائه مع مساعد شؤون الدول العربية وافريقيا في وزارة الخارجية دور الحكومة الايرانية في تقوية العملية السياسية وتعزيز الاستقرار والأمن في العراق والمنطقة مطالباً بالاستمرار في التعاون وتبادل الرأي وتقديم الحلول بخصوص القضايا ذات العلاقة
المشتركة معتبراً منطلقات هذا النظام (لتنفيذ مهمات الأمم المتحدة مؤثرة جداً وعبر عن تقديره لدعم الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران الذي يصب في المزيد من تقوية الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي العراقي حسب تعبيره). لاحظ عزيزي القاريء أين وصل به المدى ليقفز على الحقائق ويتجاهل التدخلات السافرة من قبل هذا النظام بالشأن العراقي ويتجاهل ايضا مشكلات النظام التي يثيرها مع المجتمع الدولي في موضوع ملفه النووي ويتجاهل ايضا دورالنظام السلبي في التعاطي مع قضايا المنظقة التي يعتبرفيها النظام الايراني له الدورالاكبرفي اثارة الازمات سوى في العراق اولبنان اوالبحرين اومصرغيرها ,فعن أي منطلقات داعمة من هذا النظام لمهام الامم المتحدة ؟ … افليس هذا النظام دون غيره من يتحدى قرارات الامم المتحدة في التعاطي مع المراقبين الدوليين لملفه النووي .. اليس هو لاغيره من يعطل عمل اللجنة الدولية …
اليس هذا النظام من لديه شبكات جريمة في كل دول العالم والتي تكتشف بين فينة واخرى وكان اخرها التخطيط لمحاولة اغتيال السفيرالسعودي في واشنطن , وتحريضه وتحريكه مجموعة من الشبان المغرربهم لاثارت النعرات الطائفية في البحرين بحجة الاحتجاجات ضد الحكومة البحرينية  ووو والقائمة تطول…….
لقد تجاوز كوبلرحدود عمله فيما يخص ملف اشرف ولابد من تبني بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة موقفا حازما بأن يحظر جميع مؤسسات وموظفي الأمم المتحدة من اشراك النظام الحاكم  في ايران.
وفي اي نوع حوار.
 وفي يوم 24 نيسان/ أبريل فالح الفياض  المستشار الأمني للمالكي وعقب عودته من طهران واللقاء بالمسؤولين الأمنيين لنظام الملالي بينهم الحرسي سليماني قائد قوة القدس الارهابية قال ( السيد مارتن كوبلر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أيضا لديه بحث طويل مع الجانب العراقي ومع الجانب الايراني من خلال السفارة الايرانية ومن خلال وسائل أخرى للاتصال مع الجانب الايراني لتوفير مستلزمات التفاهم الذي تم بينه و بين العراق من أجل انهاء معسكر أشرف وانهاء وجود المنظمة على الأرض العراقية خلال هذا العام وما تطرق له البحث هو في حدود آلية والدور الايراني في انجاز ما يجب عليهم في حل هذه المشكلة).
وهذا يعني ان كوبلريعطي اهمية في اشراك النظام الايراني في ملف أشرف ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية وهو مايشكل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه وبمثابة اللعب بأرواح ودماء آلاف الناس العزل وعوائلهم داخل ايران وكيف سمح كوبلرلنفسه ان يترك للنظام الايراني حرية التصرف بمصير معارضيه اذا لم تكن هناك دوافع ومنافع ومصلحة شخصية للسيد كوبلرلما جازف بمستقبله وسمعته الدولية من اجل ارضاء الملالي في ايران.
ونحن نسال مجرد سؤال ماذا يفعل الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق اليونامي مارتن كوبلرمايفعل في طهران ؟ وماذا يحيك من مؤامرات مع الملالي؟؟
 التقارير التي  وردت من طهران،تجيب على هذا السؤال حيث تفيد أن ممثلين عن وزارة مخابرات نظام الملالي اجتمعوا في 8 مايو/ ايار، تحت مسمى “جمعية النجاه”، مع  مارتن كوبلر، الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحده في العراق، وطالبوا خلال الاجتماع الذي عقد بفندق لاله بطهران بتسليم مجموعة من سكان أشرف الى نظام الملالي.
 كما التقى كوبلر مع عدد من عملاء وزارة المخابرات تحت غطاء عائلات سكان أشرف وبحث مع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الاحمر في طهران، قضية عائلات سكان اشرف وليبرتي.
وتحاول وزارة المخابرات وفرعها المسمى جمعية النجاة من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر والامم المتحده، وتحت عنوان الاتصالات وكتابة رسائل العائلات، زيادة ضغوطها على سكان ليبرتي، والتجسس وجمع المعلومات، هذا في حين ان النظام الإيراني والحكومة العراقية هما الطرفان الوحيدان اللذان منعا ويمنعان عائلات سكان اشرف من  زيارة اعزائهم.
وحتى نهاية عام 2009، عندما كانت القوات الامريكيه تتولى حماية أشرف، كانت عائلات  السكان تزور أشرف من داخل ايران ومن خارجها، وتبقى مع احبائها في أشرف المدة التي ترغب بها ولكن منذ بداية عام 2009 لم تكن الحكومة العراقيه هي وحدها التي تمنع دخول العائلات الى العراق وأشرف، بل إن عددا من عملاء المخابرات تحت عنوان العائلات اقاموا بجانب أشرف منذ 28 شهرا، للممارسة التعذيب النفسي للسكان.
عدد كبير من افراد عائلات سكان اشرف يقبعون حاليا في السجون بسبب زيارتهم لأشرف والاتصال بابنائهم، وفي مايو آيار الجاري، اعطيت الى المنظمات الدولية أسماء 177 شخصا من السكان الذين يقبع اقاربهم في ايران في السجون.
وكان سكان أشرف وليبرتي قد اعلنوا مرات عده انهم ليسوا بحاجة الى الصليب الاحمر وبعثة الامم المتحده في العراق – يونامي – للإتصال بعائلاتهم، وانه إذا كانت هاتان المنظمتان تريدان حقا مساعدة السكان فانه يتعين عليهما إدانة التعذيب النفسي، ومطالبة الحكومة العراقيه بالسماح لعائلات السكان بدخول اشرف، ومحاولة الإفراج عن العائلات المسجونه.
اذا يتضح للجميع ان ممثل الامم المتحدة في العراق جند للعمل تحت امرة النظام الايراني لمساعدته في غلق ملف سكان اشرف بالطريقة التي يريدها هذا النظام.