مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروحصد النظام الايراني ما کان قد زرعه

وحصد النظام الايراني ما کان قد زرعه

صورة لاثار الحرب في طهران
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران وهو يضع کل إمکاناته من أجل إثارة الفوضى والتوتر والحروب والازمات في المنطقة والعالم وهذا ما ظهر جليا في سياساته المشبوهة التي قام بإنتهاجها في المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن فرض نفوذه وهيمنته على 4 بلدان في المنطقة وعبث فيها کما يشاء.
اليوم، وبعد التطور غير العادي الذي حصل من جراء الضربة الاسرائيلية غير المسبوقة التي تم توجيهها للنظام ولفتت أنظار العالم کله ووضعت المنطقة والعالم على شفا جرف هار، فإن جميع دول المنطقة والعالم تسعى لعدم الانجراف والتورط بالمواجهة الايرانية ـ الاسرائيلية التي لا ناقة له فيها ولاجمل إذ لکل دولة في المنطقة والعالم سياساتها وتوجهاتها بهذا الصدد ولا تتصرف بطرق مشبوهة وتعبث بأمن وإستقرار دول أخرى وتتصيد في المياه العکرة کما فعل ويفعل النظام الايراني، ومن هنا فإنه يبدو واضحا بأن النظام الايراني يسير لوحده في طريق وعر سار إليه بملئ إرادته ويريد أن يجر دول أخرى إليه، ولکن وکما أسلفنا القول فليس هناك من يمکن أن يسير في طريق حساس وخطير خلف هذا النظام، بل إن العالم کله يريد الامن والسلام ولا يريد المزيد من الحروب والکوارث والمصائب.
طوال أکثر من ثلاثة عقود وهذا النظام يقوم بالتأسيس لکل ما هو سئ ويٶثر سلبا على الامن والسلام في المنطقة والعالم حيث إکتوت دول عديدة بنار سياساته المشبوهة والتي يغامر فيها على حساب شعب إيران وشعوب المنطقة، فإنه قد وصل من خلال سياساته المشبوهة ومخططاته المبيتة ضد الشعوب الى ما يمکن وصفه بآخر الخط، ولأنه طالما کان من أکبر المتاجرين بالقضية الفلسطينية وويطرح نفسه کأقوى منتصر وداعم ومٶيد للقضية الفلسطينية والعدو اللدود لإسرائيل ويعمل من أجل زوالها، فإن الطريق کما يبدو سالکة أمامه وليذهب الى آخره إن کان صادقا وجديا في شعاراته المزعومة.
ما يجري اليوم هو في الحقيقة إن النظام الايراني يقوم بحصد ما کان قد زرعه بالامس وأيا کان ما تزرعه فإنك بالضرورة ستحصد ثماره وليس أي شئ آخر، وإن الشعارات الواهية والکاذبة التي کان هذا النظام يقوم بإستغلالها من أجل خداع شعوب العالمين العربي والاسلامي من أجل تحقيق أهداف خاصة به، لم تعد تخدع أو تنطلي على أحد بل إن الجميع صاروا على علم ومعرفة تامة بهذا النظام وبما أراده ويريده وإن عليه تحمل عاقبة أعماله!