بغداد- محمد عبد الله:اعربت اوساط سياسية عراقية عن قلقها من تحول النظام العراقي بقيادة رئيس الحكومة نوري المالكي الى نظام دموي واجرامي
ويؤكد ساسة في العراق ان الحكومة العراقية تتجه نحو حكم التفرد والتسلط ,لاسيما عقب تزايد احكام الاعدام في البلاد واعداد المعتقلين الابرياء في المعتقلات السجون العلنية والسرية,
ويشيرون الى ان اعمال الحكومة الحالية هذه تثير قلق الاوساط المحلية ودولية وقد خرجت بريطانيا عن صمتها حول مايجري في العراق من ارهاب حكومي حيث قال السفير البريطاني لدى العراق مايكل آرون إن بلاده قلقة بسبب ارتفاع معدل الإعدامات و”جرائم الشرف” ضد النساء في العراق.
وكثف العراق في الآونة من عمليات الإعدامات بحق المتهمين في تنفيذ هجمات ضد أفراد أمن ومدنيين ومسؤولين في محاولة على ما يبدو لردع المتمردين الذي لا يزالون يشنون هجمات في أماكن متفرقة من البلاد.
ونقل تقرير وزارة الخارجية السنوي لحقوق الإنسان عن آرون قوله إن بريطانيا قلقة “لحالات وفيات الصحفيين والزيادة الحادة في تنفيذ أحكام الإعدامات والمضايقة المستمرة للأقليات والرقم العالي غير المقبول للجرائم ضد النساء بدعوى غسل العار”.
واعدم العراق 12 شخصا في يوم 24 تشرين الثاني نوفمبر الماضي لضلوعهم في قتل 70 شخصا عام 2006 في حفل زفاف بوسط العراق.
كما نفذت السلطات العراقية في 19 كانون الثاني يناير الماضي حكم الإعدام بحق 34 شخصا في يوم واحد بتهمة تنفيذ أعمال “إرهابية”.
وأصدرت الخارجية البريطانية تقريرها فيما يتعلق بحقوق الإنسان على المستوى العالمي.وشمل التقرير 28 دولة بينها العراق.
وحث التقرير السلطات العراقية على إفساح المجال للسكان للتعبير عن رأيهم وإنهاء حالات التعذيب في السجون والتقليل من الإعدامات ومنح النساء حقوقا أكثر.








