في تصريح صحفي أعرب الاستاذ ميناس ابراهيم الأمين العام للحزب الديمقراطي المسيحي العراقي عن اشمئزازه ازاء اعادة صهاريج الماء والوقود العائدة الى سكان أشرف الى مخيم أشرف واصفاً ذلك نقضاً في التعهد وخدعة فظيعة داعيا الأمم المتحدة الى تحرك عاجل بهذا الصدد.
وتفيد الأخبار المتطابقة أنه وفي عمل معيب تم اعادة قسم من ممتلكات سكان أشرف مساء الجمعة الى أشرف أثناء نقل خامس دفعة من السكان الى مخيم ليبرتي وذلك خلافاً للاتفاقات الأولية وأمام مرأى ومسمع قوات الأمم المتحدة.
وأضاف ابراهيم : في الوقت الذي أبدى سكان أشرف حسن نيتهم للانتقال السلمي بحيث لاقى استحساناً من قبل الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق لهذا التعاون فان مثل هذه الخروقات والمضايقات من قبل الحكومة العراقية يأتي فقط بهدف تقويض هذه العملية وهو مطلب ايراني يستهدف معارضته الرئيسية. كما وصف الدعوات التي تطالب الحكومة بالاستحواذ على ممتلكات سكان أشرف ومنع نقلها بأنها قرصنة صارخة في وضح النهار يغاير أخلاق العراقيين.
وأكد أمين عام الحزب ان تصعيد المضايقات على سكان أشرف ليس بعيداً عن زيارة رئيس الوزراء الأخيرة والوفد المرافق له لايران واللقاءات المتعددة مع المسؤولين الأمنيين الايرانيين واصفا ارتياح الايرانيين تجاه تعامل الحكومة مع السكان خير دليل لهذه الحقيقة.
الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي
الأمانة العامة








