اكد الدكتور ظافر العاني امين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في القائمة العراقية بان ليس هنالك مايجيز لاي طرف عراقي من الاستيلاء على اموال اللاجئين الموجودين على الاراضي العراقية ففضلا عن،
تنافي هذا الامر مع المعايير الاخلاقية فانه يمثل قرصنة غير قانونية على موجودات الغير بدوافع سياسية وقال العاني في معرض تعليقه على تصريحات عدد من السياسيين مثل احمد الجلبي وعدنان الشحماني المطالبيين بالاستحواذ على التجهيزات الموجودة في معسكر اشرف بان هذه التصريحات لاتعبر عن الضمير الوطني الذي ينظر لاعضاء منظمة مجاهدي خلق باعتبارهم لاجئين محميين بالاتفاقيات الدولية وبانهم جزء من منظمة تحرر وطنية تقارع حكومة طهران الاستبدادية والتي مارست ابشع صنوف الارهاب تجاه الشعب العراقي .ان الحل الامثل الذي يؤمن سلامة ارواح اعضاء المنظمة وان يمارسوا حياتهم الطبيعية في ظروف امنة هو اعلان معسكر ليبرتي الذي بدا عدد منهم بالانتقال اليه تدريجيا باعتباره مخيم لاجئين يقع تحت مسؤولية الامم المتحدة وذلك حفاظا على سمعة العراق الدولية وهيبته امام المجتمع الدولي ولكي يجنبنا كقوى سياسية التجاذبات التي تنشا بيننا ونحن في غنى عنها.
وقد ختم العاني تعليقه قائلا ان اعلان معسكر ليبرتي مخيما للاجئين يخلي مسؤولية العراق القانونية ويبعد عنه المهاترات الاعلامية التي كانت تريد دائما تشويه صورته وخصوصا من اولئك الذين يدافعون عن مصلحة حكومة الولي الفقية في ايران ولو على حساب المصلحة الوطنية.








