رأت الكتلة العراقية ان تصريحات مسؤلين ايرانيين بشأن الاتحاد الامني مع العراق تؤكد الاطماع الايرانية في الهيمنة على العراق. قال النائب عن الكتلة العراقية احمدالعلواني ان هذه التصريحات أكد للجميع حقيقة الاطماع الايرانية في الهيمنة على العراق وانتهاك سيادته وجعله قاعدة تنطلق من خلالها ضرب الامة العربية.
مشدداًعلى ان هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلاً. وعلى الجانب الايراني احترام سيادة العراق وعدم التجاوز عليها مطلقاً.وبشأن التطورات السياسية الاخيرة أكد د. العواني: العراقية لديها تصور كامل و روية واضحة للمرحلة المقبلة وطريقة التعامل مع السيد المالكي. القسم يتكلم موضوع انقلاب عسكري و ما الى ذلك، الحمد لله ليس لدينا ميليشيات، ليس لدينا قادة في الجيش، ليس لدينا ألوية خاصة، ليس لدينا مسلحين. نحن نحترم هناك آليات ديمقراطية، آليات دستورية و أنا أتعجب البعض لماذا التشنج عندما نتكلم عن حجب الثقة عن المالكي؟. هل هي نهاية العالم؟ المؤامرات تحاك من خلف الكواليس وفي الغرف المظلمة. نحن نتكلم تحت الشمس، نتكلم على مرأى ومسمع من الأخوة في التحالف الوطني وأمام السيد المالكي. هذه المسألة ان تولدت قناعات أنه لا يمكن التعامل مستقبلا مع السيد المالكي في حل هذه الاشكالية فلابأس أن تجتمع الكتل السياسية العراقية والتحالف الكردستاني وقسم من قوى التحالف الوطني لحجب الثقة عن السيد المالكي والبحث عن رئيس وزراء جديد. رداً على سؤال هل تقبلون أن يتحدث رئيس وزراء أو أي مسؤول خارجي ويقول ان هناك تفردا بالسلطة في بلدكم وسنية وشيعية وأكراد واثارة توترات طائفية، النائب العواني قال: نحن نرفض أي تدخل في الشأن السياسي العراقي سواء من تركيا أو السعودية أو ايران أو غيرها. نحن نريد بناء دولة اسمها العراق. من المعيب أن تتدخل والكل سمع تصريحات السيد قاسم سليماني قبل فترة حيث قال بامكان ايران أن تنشيء حكومة دينية أو اسلامية على الرؤية الايرانية في العراق والسفير الايراني أيضا تكلم فيما يتعلق بموضوع الاقاليم قال ايران ترفض اعلان الأقاليم في العراق. هل هذا التدخل يوازي الكلام الذي يتكلم به اردوغان؟ أنا لست مدافعا عنه ولن أقبل كذلك العراقية لن نرضى بأي تدخل في الشأن السياسي العراقي. والعراقية هي التي فازت في الانتخابات ومن أجل الشعب العراقي تنازلت العراقية عن رئاسة الوزراء وبالتالي اتفاقية البرزاني والتي وافق الأخوة عليها السيد المالكي والسيد علاوي ومسعود البرزاني وقعوا بالقلم الأحمر على هذه الاتفاقية. وبالتالي لم ينفذ منه حرفا واحدا. ماذا تسمّي هذا التصرف. أليس هذا انقلاب؟ أليس هذا نوع من التهميش والاستفراد بالسلطة لجهة دون غيرها…في الختام يؤكد العلواني: نحن واضحون أما الآخرون من يتكلم بالشعارات الوطنية ووحدة العراق وعروبة العراق هم لديهم علاقات وثيقة مع ايران وغيرها. هناك علاقة واضحه ومشبوهة. هل بالامكان أن ننكر أن ايران لديها علاقات مشبوهة لجهات وميليشيات في العراق وتريد أن يكون العراق وفق الرؤية الايرانية، ولاية تابعة لايران.








