صافي الياسري : حين كذب النائب العراقي جمال البطيخ ادعاءات قناة العالم حول مطالبته باخراج اللاجئين الاشرفيين من العراق ، ورفضت النائبة عتاب الدوري ما نسبته اليها تلك القناة ايضا ، ذكرنا بحديث سابق لنا حول ما نسب الى المبهوث الاممي في العراق من اكاذيب بشان الاشرفيين في العام الماضي وكذبها هوالاخر ،
وقلنا في وقتها ان الكذب ديدن الاعلام والساسة الايرانيين ، وبخاصة حين يتعلق الامر بمعارضيهم ، واليوم تنسج منظمة هابليان احدى واجهات المخابرات الايرانية على نفس المنوال ، فتقول على لسان المبعوث الاممي مرة اخرى :
أعلن المبعوث الأممی فی العراق مارتن کوبلر ان منظمه مجاهدی خلق المصنفه فی قائمه الجماعات الإرهابیه و القاطنه فی العراق لم تتعاون مع الأمم المتحده للخروج من معسکر اشرف و حل القضیه.
واضافت في نشرة لها تعمدت ان ترسل لي نسخة منها :افاد موقع هابیلیان نقلا عن مجله فارین بولیسی الامریکیه ان مبعوث الأمین العام للأمم المتحده نفی ادعاءات مجاهدی خلق حول الاوضاع السیئه داخل معسکر الحریه و قال ۵۵۰۰ جندی أمریکی کانوا یسکنون المعسکر و الظروف و الامکانیات جیده هناک.
ومن يقرأ تقرير الميعوث الاممي كما اوردناه في يوميات سابقة وما قاله بشان حكمة الاشرفيين وتحملهم وتعاونهم وسعة صدرهم لانجاز المهمة ؟؟ ويمكن مراجعة تفاصيل تقرير السيد كوبلر بهذا الخصوص ، لاكتشاف الحقيقه وزيف ادعاءات هابليان ، اما ما تقوله منظمة مجاهدي خلق بشان مخيم ليبرتي ، فهو الحقيقة بعينها ، وفضلا على ان السيد كوبلر لم يقارن بين اوضاع المخيم عندما كان قاعدة للقوات الاميركية واوضاعه الان ، فان المقارنة غير واردة اطلاقا ، اذ توفر كل شيء للجنود الاميركان ، من رعاية طبية واجهزة تكييف ووسائل تنقل ومطاعم ومقاصف ومراكز ترفيه ،ووسائل اتصال ، وكرفانات نوم مجهزة افضل تجهيز وساحات ومعدات العاب رياضية ، اضف الى ذلك انعدام الرقابة ،وحرية التنقل ، فاين هذا من حرمان الاشرفيين حتى من الماء الصالح للشرب ، ومنعهم من نقل سياراتهم ووسائل الاتصال وصيانة البنى التحتية للمخيم الذي باتت تلهو فيجنباته الافاعي السامة ، وحرمان الاشرفيين من التنقل في المخيم ، وايصال شكاواهم الى المعنيين ؟ والحرمان من الرعاية الطبية ؟ وامور كثيرة في ابسطها سماح حكومة المالكي هذه الايام لعناصر المخابرات الايرانية بمشاركتهم المخيم والتجسس عليهم وممارسة التعذيب النفسي الذي كانوا يمارسونه في اشرف ؟؟ اين كل هذا من ذاك ؟؟ واية مقارنة بائسة هذه ؟ ان اعلام الملالي يضحك على نفسه قبل ان يضحك منه الاخرون ، وهو يعلم ذلك انما ليس بيده من بديل








