مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيسكان اشرف.. ضيوف على وشك الرحيل

سكان اشرف.. ضيوف على وشك الرحيل

منى السالم \كاتبة صحفية عراقية: الحكومة العراقية المالكية نفذت حرفيا اوامر اسيادها ملالي النظام الايراني فيما يخص نقل سكان مخيم اشرف الى مخيم ليبرتي على الرغم من ان هؤلاء اللاجئين كانوا منذ عقدين من الزمن على

ارض العراق وهم يعيشون بين ابناء الشعب العراقي الطيب الذي اعتبرهم ضيوف اعزاء يصعب عليه فراقهم لانهم في غضون اسابيع سيتركون العراق الى بلدان اخرى تستقبلهم كلاجئين مرحب بهم كونهم سياسيين معارضين للنظام الايراني .
وكان من المفروض ان تكون الحكومة العراقية اكثرانسانية واحتراما مع   ضيوف على وشك مغادرة البلادولابد ان تنتهج الطرق الديمقراطية من خلال التصرف بطريقة متحضرة   في التعاطي مع هذا الملف الشائك الذي اوصله نظام الملالي الحاكم في ايران الى هذا النهاية المحزنة وغيرالاخلاقية بعد هذا التعامل   غيرالانساني من قبل المالكي وازلامه مع سكان مخيم أشرف.
فقد تناسى المالكي واجهزته القمعية المسؤولة عن مخيم ليبرتي الطبيعة الانسانية عند تعاملهم مع سكان المخيم في حين كان يجب على الحكومة أن تدرك بأن سكان المخيم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، وهي منظمة موجودة، ومعترف بها دولياً.
وان تتذكرحكومة المالكي ايضا بان هنالك ضمانات دولية وإقليمية، وقانونية بوجود هكذا منظمات معارضة للأنظمة في أراضي دول أخرى وهذه مسألة طبيعية جدا.
ومن المهم جدا ان يعرف المالكي وغيره ممن يروجون ويطبلون نيابة عن النظام الايراني ضد سكان المخيم من خلال ممارسات الحكومة العراقية تجاه سكان أشرف، ومنها مؤخراً الضغط عليهم للإسراع بترحيل من تبقى منهم في أشرف إلى مخيم ليبرتي، نقول بأن لجوء الحكومة العراقية لأساليب غير مقبولة، كالإرهاب وفرض الأمر الواقع، لن تكون في صالح أحد، ولا تليق بالعراق صاحب الإرث الحضاري وصاحب النخوة العربية الذي يقدم الغالي والنفيس لاي ضيف اوغريب حينما يستجيرلديه ويطلب منه الحماية فكيف هو الحال مع معارضة معترف بها دوليا تعامل بهذا الاسلوب الهمجي .
ومع الاسف ان السياسيين العراقيين الذين يدينون بالولاء للنظام الايراني يحاولون استرضاء هذا النظام في كل مناسبة حتى اصبحت قضية مخيم أشرف بينهم تخضع للمزايدات داخل التحالف الوطني، وهذا ما كان واضحاً في تصريحات التحريضية ضد سكان المخيم من قبل العديد من قادة التحالف ، وما قد يصدر من تصريحات لاحقة تصب في خانة المزايدات السياسية في هذا الملف الحساسجدا بسبب كونه ملف دولي يخضع للامم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين وغيرها من المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان وفي النهاية لا يمكن للحكومة أن تتصرف في هذه القضية خارج إطار الاتفاق الموقع مع الأمم المتحدة، كما لا يمكن لها أن تخرج عن استحقاقاته.
والاهم من كل هذا وذاك ان هؤلاء الضيوف على وشك الرحيل فلماذا نترك اثرجرح في نفوسهم بدلامن ترك السيرة الطيبة للشعب العراقي في تعامله مع سكان المخيم لان هؤلاء سيكونون غدا في دولة اخرى ومجتمع مختلف وقد يتحدثون لهم عن ذكرياتهم في العراق فماذا سيقولون؟